سر توقع الدماغ البشري أسوأ السيناريوهات.. الإفراط في التفكير

كتب: شروق مراد

سر توقع الدماغ البشري أسوأ السيناريوهات.. الإفراط في التفكير

سر توقع الدماغ البشري أسوأ السيناريوهات.. الإفراط في التفكير

يجد البعض أنفسهم عالقين داخل دائرة القلق، والتفكير المفرط في السيناريوهات السلبية، لذا يجب معرفة كيفية عمل الدماغ البشري، والبحث عن الأمان، وتوقع التهديدات، وكيف يمكن لهذا الميل الطبيعي أن يتحول أحيانًا إلى مصدر للتوتر بدلًا من الحماية، لذا ينصح بتعلم التعامل مع الأفكار التي تثير القلق، من خلال فهمها وملاحظتها بدلًا من الانغماس فيها أو محاولة محاربتها.


الدماغ البشري مهيأ للبقاء، فهو يمسح باستمرار بحثًا عن التهديدات، ويملأ الفراغات بمخاطر متخيلة، ويحاول التنبؤ بكل ما هو سيئ حتى لا يتفاجأ الشخص.

ديفيا موهيندرو، أخصائية علم النفس الاستشاري أكدت أن الأفكار ليست حقائق، وعدم اليقين جزء طبيعي من الحياة، وعادةً ما تكون هناك العديد من النتائج المحتملة، بحسب لصحيفة Times Of India.

العقل


لماذا يتوقع الدماغ البشري أسوأ السيناريوهات؟

لا يبالغ الدماغ في تقدير الأمور لأنه معطل، بل لأنه يفضل توقع الأسوأ، حتى لا يتفاجأ الشخص، وللتجارب السابقة دور هام، لذا فإن تعلم طريقة عمل الجهاز العصبي مبكرًا، سواء بتوقع خيبة الأمل، أو الرفض، أو عدم القدرة على التنبؤ، لذا سيبدأ بالتعامل مع عدم اليقين على أنه خطر تلقائيًا.

ما هو الإفراط في التفكير؟


الإفراط في التفكير هو محاولة لتقليل الهشاشة العاطفية، للخروج من دوامة القلق التي تستمر ساعتين بحد أقصى، ونادرًا ما يؤدي تكرار السيناريو نفسه مرارًا وتكرارًا إلى حلول جديدة، بل يزيد من الخوف فقط، لذا فإن الخطوة الأولى للخروج من التفكير الكارثي، ليست ترديد عبارات إيجابية، أو إجبار النفس على التفكير بأفكار سعيدة، فالأمر أبسط من ذلك، إذ يكفي فقط ملاحظة ما يحدث والتعبير عنه.

يعد الانتقال بالتفكير من أمر بسيط إلى أسوأ سيناريو ممكن، لذا فإن مجرد تسمية الفكرة، يخلق مسافة بينك وبينها، فهو ينقلك من داخل الفكرة إلى النظر إليها من الخارج.


مواضيع متعلقة