لماذا نصح الإسلام بتنظيم الوقت؟.. دار الإفتاء تجيب

كتب: يسرا البسيوني

 لماذا نصح الإسلام بتنظيم الوقت؟.. دار الإفتاء تجيب

 لماذا نصح الإسلام بتنظيم الوقت؟.. دار الإفتاء تجيب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الوقت يُعد من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، مشيرة إلى أن إدراك قيمة الزمن وحسن استثماره يمثلان أساس نجاح المسلم في دنياه وفوزه في آخرته.

وأوضحت دار الإفتاء، في بيان توعوي لها، أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وأودعه هذه الحياة وجعل الزمن وسيلة لضبط حركته وتنظيم شؤونه المختلفة، بحيث يحدد من خلاله أوقات العمل والراحة والنوم والطعام والتنقل وغيرها من جوانب الحياة اليومية، بما يحقق التوازن والانضباط.

وأضافت أن الشريعة الإسلامية أرست للمسلم منهجًا زمنيًا متكاملًا يحكم حياته، ويُذكره دائمًا بأن وجوده في الدنيا مؤقت، وأن الحياة الحقيقية الباقية هي حياة الآخرة، الأمر الذي يفرض عليه استثمار عمره فيما ينفعه ويقربه إلى الله تعالى.

وشددت دار الإفتاء على أهمية اغتنام الأوقات في الطاعات والأعمال الصالحة والواجبات النافعة، مؤكدة أن المسلم مطالب بالمحافظة على وقته وعدم إهداره فيما لا يحقق له منفعة أو فائدة، لافتة إلى أن تنظيم الوقت وحسن استغلاله من القيم التي حث عليها الإسلام وجعلها جزءًا من بناء الشخصية المسلمة.

وأشارت إلى أن مواقيت العبادات التي شرعها الإسلام، من صلاة وصيام وغيرها، تُرسخ لدى المسلم ثقافة الالتزام والانضباط واحترام الوقت، بما ينعكس إيجابًا على مختلف جوانب حياته الأسرية والاجتماعية والعملية.


مواضيع متعلقة