إسرائيل تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان وتضع عقبة جديدة أمام محادثات واشنطن وطهران
إسرائيل تتمسك بالبقاء في جنوب لبنان وتضع عقبة جديدة أمام محادثات واشنطن وطهران
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الأربعاء إن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من جنوب لبنان، مما يسلط الضوء على عقبة أمام محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، في الوقت الذي يقوم فيه كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بجولة في الشرق الأوسط لكسب تأييد الحلفاء المتشككين بشأن الاتفاق المقترح، وفقا لوكالة رويترز.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مبدئياً الأسبوع الماضي لإنهاء حرب قلبت موازين الشرق الأوسط وضغطت على الاقتصادات العالمية منذ إغلاق مضيق هرمز، وهو نقطة عبور لخُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وظهرت روايات متضاربة حول بعض بنود الاتفاق، ما أثار انتقادات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الداخل وفي الشرق الأوسط، وقد أثيرت جدلات حول الحوافز المالية المقدمة لإيران، والسيطرة على مضيق هرمز، والحرب الإسرائيلية الموازية في لبنان، مما يسلط الضوء على هشاشة الاتفاق.
تصريحات وزير الدفاع
وأكد مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مراراً وتكراراً أنهم لن يسحبوا القوات من جنوب لبنان، حيث يقولون إنهم أنشأوا منطقة أمنية لحماية سكان شمال إسرائيل.
كاتس: لقد أعلننا أننا لن ننسحب
وقال «كاتس» في مؤتمر بتل أبيب: «إن الجيش الإسرائيلي مستعد.. ولن نتراجع.. لقد أعلنا أننا لن ننسحب بأي حال من الأحوال، وحتى هذه اللحظة - وهذا إنجاز سياسي - لا يوجد أي طلب أمريكي من إسرائيل بالانسحاب من لبنان».
وأدلى «كاتس» بتصريحاته في الوقت الذي يناقش فيه لبنان وإسرائيل اقتراحاً مدعوماً من الولايات المتحدة في محادثات بواشنطن، يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض الأراضي التي غزتها في الحرب وتسليمها إلى سيطرة الجيش اللبناني.