ليست العطش فقط.. «الصحة» تكشف أعراضًا خفية تشير إلى ارتفاع السكر في الدم
ليست العطش فقط.. «الصحة» تكشف أعراضًا خفية تشير إلى ارتفاع السكر في الدم
- وزارة الصحة
- وزارة الصحة و السكان
- تحليل السكر
- تحليل السكر التراكمي
- اعراض السكلا
- سكر الدم
- بطء التئام الجروح
- تشوش الرؤية
- الصحة العامة
أكدت وزارة الصحة والسكان أن ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يظهر من خلال أعراض خفية لا ينتبه لها الكثيرون، مشددة على أن الكشف المبكر والمتابعة الدورية يساعدان بشكل كبير في الوقاية من مضاعفات مرض السكري التي قد تؤثر على القلب والكلى والأعصاب.
وأوضحت الوزارة في تقرير توعوي لها، أن بعض العلامات قد تبدو بسيطة في بدايتها، لكنها في الحقيقة مؤشر مهم يستوجب الانتباه وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
العطش المستمر ليس العرض الوحيد
وأشارت وزارة الصحة إلى أن العطش الشديد والمتكرر يعد من العلامات الشائعة لارتفاع السكر، لكنه ليس العرض الوحيد، حيث توجد أعراض أخرى قد تكون أكثر دقة في الكشف المبكر عن المرض.
كثرة التبول خاصة خلال الليل
وأوضحت الوزارة أن زيادة عدد مرات التبول، خصوصًا أثناء الليل، قد تكون علامة على ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، نتيجة محاولة الجسم التخلص من السكر الزائد.
الإرهاق والتعب المستمر
وأكدت وزارة الصحة أن الشعور بالإرهاق الدائم دون سبب واضح قد يكون من العلامات المبكرة، نتيجة عدم قدرة الجسم على استخدام السكر كمصدر للطاقة بشكل طبيعي.
تشوش الرؤية
وأشارت الوزارة إلى أن ارتفاع السكر في الدم قد يؤدي إلى اضطرابات في الرؤية مثل التشوش أو الضبابية، وهي أعراض تستوجب الانتباه وعدم الإهمال.
بطء التئام الجروح
كما حذرت وزارة الصحة من أن بطء شفاء الجروح والخدوش الصغيرة قد يكون مؤشرًا على ارتفاع السكر، نظرًا لتأثر الدورة الدموية وضعف قدرة الجسم على التعافي.
تنميل الأطراف
وأضافت الوزارة أن الشعور بتنميل أو وخز في اليدين أو القدمين قد يكون من العلامات التي تستدعي الفحص الطبي، خاصة عند تكرارها.
متى يجب إجراء الفحص؟
وشددت وزارة الصحة على ضرورة التوجه لإجراء تحليل السكر عند ملاحظة هذه الأعراض بشكل متكرر، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة مثل أصحاب الوزن الزائد أو من لديهم تاريخ عائلي مع المرض.
وزارة الصحة: نمط الحياة الصحي هو خط الدفاع الأول
وأكدت وزارة الصحة أن الوقاية من مرض السكري تبدأ من خلال اتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل السكريات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، مع أهمية إجراء الفحوصات الدورية.