مسؤول سابق بالأمن الوطني: لولا ثورة 30 يونيو لكانت أوضاع المنطقة أكثر سوءًا
مسؤول سابق بالأمن الوطني: لولا ثورة 30 يونيو لكانت أوضاع المنطقة أكثر سوءًا
أكد اللواء عادل عزب، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب السابق بالأمن الوطني، أن ثورة 30 يونيو لم تقتصر آثارها على مصر فقط، بل امتدت إلى دول المنطقة، مشيرًا إلى أن الشعب المصري لعب دورًا محوريًا في كشف حقيقة جماعة الإخوان أمام الداخل والخارج.
عزب: الأوضاع في المنطقة كانت ستصبح أكثر سوءًا لو لم تقم ثورة 30 يونيو
وقال «عزب» خلال لقائه مع الإعلامية آية عبد الرحمن، ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، إن الجماعة لم تفشل فقط في الاستمرار بالحكم داخل مصر، بل انكشفت طبيعة مشروعها أمام العديد من الدول المجاورة، مؤكدًا أن الأوضاع في المنطقة كانت ستصبح أكثر سوءًا لو لم تقم ثورة 30 يونيو.
وأضاف أن مصر واجهت خلال السنوات التي أعقبت الثورة حملات مكثفة لوصف ما جرى بأنه «انقلاب»، إلا أن إصرار الشعب المصري والقيادة السياسية على موقفهما، رغم الضغوط التي مورست على الدولة، أسهم في ترسيخ حقيقة أن ما حدث كان ثورة شعبية.
وأشار إلى أن الرواية التي روجتها جماعة الإخوان وبعض الجهات الداعمة لها تآكلت مع مرور الوقت، بعدما أثبتت الأحداث صحة موقف الدولة المصرية وإرادة الشعب.
الجماعة تراهن على مرور الزمن وظهور أجيال لم تعايش أحداث عام 2013
وكشف عزب عن تلقيه، في عام 2014، رسالة من جمعة أمين عبد العزيز، الذي وصفه بالمرشد المؤقت للجماعة آنذاك، تضمنت استعداد الجماعة لعدم ممارسة أي نشاط سياسي لمدة 12 عامًا مقابل السماح لها بالعودة، معتبرًا أن هذا الطرح يعكس استراتيجية طويلة الأمد تعتمد على تغيير الوعي وإعادة تشكيل ذاكرة الأجيال الجديدة.
وأوضح أن الجماعة تراهن على مرور الزمن وظهور أجيال لم تعايش أحداث عام 2013، بما يسمح من وجهة نظرها بإعادة تقديم روايتها للأحداث، مؤكدًا أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على وجودها كتنظيم بغض النظر عن الأشخاص الذين يرحلون أو يخضعون للمحاسبة القانونية.
وشدد رئيس وحدة مكافحة الإرهاب السابق بالأمن الوطني على أهمية الحفاظ على الوعي الوطني وتوثيق الحقائق للأجيال الجديدة، حتى تبقى أحداث تلك المرحلة حاضرة في الذاكرة الوطنية المصرية.