منطقة قاتلة بالمكسيك تعرض مباريات كأس العالم للجماهير.. ما القصة؟
منطقة قاتلة بالمكسيك تعرض مباريات كأس العالم للجماهير.. ما القصة؟
في واحدة من أغرب وسائل الاستمتاع بمشاهدة مباريات كأس العالم 2026، أقام المسؤولون مهرجانا لكرة القدم، يضم ألعابًا وأطعمة وشاشة عرض عملاقة تعرض جميع المباريات، في محمية تُعتبر موطنا لآلاف التماسيح البرية التي يصل طولها إلى 15 قدمًا.
مهرجان كرة القدم في محمية خطيرة
وسرعان ما أصبح مهرجان مشجعي كأس العالم في مدينة كانكون المكسيكية، التي تشتهر بحفلاتها الصاخبة، شبه مهجور، رغم الدعاية الكبيرة التي تمت له، بعد أن تم بناؤه في وسط مستنقع يعج بالتماسيح، حيث أقيمت تلك الفعالية بجوار بحيرة نيتشوبتي في المدينة المكسيكية، وهي عبارة عن محمية تضم آلاف التماسيح البرية التي يصل طولها إلى 15 قدمًا، وقد هاجم ثلاثة منها على الأقل البشر سابقًا، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
وللوصول إلى منطقة المشجعين ومكان شاشة العرض، يتعين على الزوار السير مسافة نصف ميل عبر غابة المانجروف المليئة بالتماسيح، وتحذر اللافتات الموضوعة الزوار من الخروج عن المسار خشية مواجهة تمساح، حيث تقع شاشة التلفاز الكبيرة على شاطئ البحيرة، وهو الأمر الذي يٌعرض جميع المتواجدين لمخاطر كبيرة.
فعادةً ما تخرج التماسيح من مياهها عند الغسق، وهو الذي يزامن عرض معظم مباريات كأس العالم في المكسيك، وعندما زارت صحيفة «ديلي ستار» المكان أثناء عرض مباراة كرواتيا وبنما، لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص فقط يتابعون الحدث، بينما كانت تقوم الشرطة بدوريات على طول المحيط لتأمينه.

غابات المانجروف
وتعتبر السباحة في بحيرة نيشوبتي ممنوعة منعا باتا وخطيرة للغاية بسبب وجود أعداد كبيرة من التماسيح بها، كما تعتبر بيئة أشجار المانجروف مليئة بالفرائس الطبيعية، التي تجعل البحيرة أرضًا مثالية للصيد والتكاثر للتماسيح البرية.
كما تسمح المياه الصافية للزواحف السباحة بسهولة، بينما توفر الضفاف الموحلة المشمسة مواقع مثالية للتشمس وتنظيم درجة حرارة أجسامها، لذا فيُنصح الزوار بعدم السباحة في البحيرة، والانتباه إلى لافتات ممنوع الدخول، وعدم إطعام التماسيح لأن ذلك يجعلها أكثر جرأة للهجوم.