أمين الفتوى: المظلوم سيأخذ حقه يوم القيامة.. والعفو باب عظيم للأجر

كتب: أحمد العانوسي

أمين الفتوى: المظلوم سيأخذ حقه يوم القيامة.. والعفو باب عظيم للأجر

أمين الفتوى: المظلوم سيأخذ حقه يوم القيامة.. والعفو باب عظيم للأجر

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من يتعرض للظلم أو الأذى ثم يصبر يحتسب أجره عند الله تعالى، مستشهدًا بقوله سبحانه: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ».

وأوضح، خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة «الناس»، أن هذا الثواب العظيم لا يعني إباحة الظلم أو التساهل معه، بل يؤكد مكانة الصبر عند الله.

تحذير من إيذاء الآخرين

وأشار أمين الفتوى إلى أن الإسلام شدد على حرمة التعدي على الآخرين بالقول أو الفعل، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر».

وأكد أن الظلم من أخطر الذنوب، وأن دعوة المظلوم مستجابة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب»، ما يعكس عظم المسؤولية المترتبة على الاعتداء على حقوق الناس.

حساب عادل وعفو مأجور

وأوضح الشيخ محمد كمال أن العدالة الإلهية تتحقق كاملة يوم القيامة، مستشهدًا بحديث «المفلس»، الذي يبين أن المظلوم يأخذ من حسنات من ظلمه، فإن نفدت حُملت عليه سيئات المظلوم.

وأضاف أن العفو يظل خيارًا كريمًا وليس واجبًا على المظلوم لكنه من أعظم أبواب الأجر، مستدلًا بقوله تعالى: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، مؤكدًا أن التسامح والإصلاح من القيم التي تعزز الترابط بين الناس وتنال رضا الله سبحانه وتعالى.