باحث في الشأن الإيراني: التزام المفاوضات بالمواعيد المقررة مؤشرا على التفاهمات بين الطرفين
باحث في الشأن الإيراني: التزام المفاوضات بالمواعيد المقررة مؤشرا على التفاهمات بين الطرفين
قال الدكتور هاني سليمان، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن اختيار نهاية يونيو الجاري لاستئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ينسجم مع طبيعة المهلة الزمنية البالغة 60 يومًا، والتي يفترض أن يتم خلالها التوصل إلى اتفاق.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه الفترة الزمنية كافية لإجراء المشاورات والتجهيز لعمل اللجان الفنية المتخصصة سواء ما يتعلق بلجنة العقوبات أو التنمية الاقتصادية أو الملف النووي أو الملفات السياسية والأمنية.
اعتبارات إجرائية وتنظيمية
وأوضح أن اختيار هذا التوقيت لا يحمل دلالات سياسية خاصة ولكنه يعكس اعتبارات إجرائية وتنظيمية، كما أن التزام المفاوضات بالمواعيد المقررة يمثل مؤشر على وجود تفاهمات معينة بين الجانبين، وسير أجندة المفاوضات وفق الجدول الزمني المتفق عليه يعد من المؤشرات الإيجابية على استمرار العملية التفاوضية.
وأشار إلى أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تعني بالضرورة وجود تفاؤل كامل بإمكانية التوصل إلى تفاهمات نهائية، موضحًا أن الأيام الماضية شهدت تصريحات متباينة بشأن عدد من البنود التي لا يزال الخلاف قائماً حولها.
وقال إن هناك تفسيرات وروايات مختلفة بين الطرفين خصوصًا فيما يتعلق بالملف النووي حيث تحدث جي دي فانس والرئيس دونالد ترامب عن وجود تفاهمات وقبول إيراني، بينما نفى الجانب الإيراني ذلك وربطه بتنفيذ البنود الأمريكية الرئيسية الخمسة، موضحًا أن هناك روايات متباينة بشأن مسألة تثبيت الوضع في مضيق هرمز، وهو ما يعكس استمرار التباينات بين الجانبين.