مسؤول أممي: أوضاع الأطفال في غزة تمثل كارثة إنسانية

كتب: أحمد إبراهيم

مسؤول أممي: أوضاع الأطفال في غزة تمثل كارثة إنسانية

مسؤول أممي: أوضاع الأطفال في غزة تمثل كارثة إنسانية

قال الدكتور فيليب جافي، نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، إن أوضاع الأطفال في قطاع غزة ما زالت تمثل كارثة إنسانية مروعة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها، مشيراً إلى أن التقارير الأخيرة الصادرة عن الجهات الأممية المعنية برصد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعكس واقعاً مأساوياً يعيشه الأطفال في القطاع.

وأضاف أن الصورة العامة «مثيرة للرعب»، في ظل ما يتعرض له الأطفال من معاناة متواصلة وانتهاكات جسيمة أثرت على مختلف جوانب حياتهم.

وأوضح خلال لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الخدمات المقدمة للأطفال داخل قطاع غزة تكاد تكون غير موجودة مقارنة بحجم الاحتياجات الفعلية، مؤكداً أن آلاف الأطفال ما زالوا يعانون من تبعات الحرب المباشرة.

أرقام صادمة للضحايا

أضاف أن هناك نحو 20 ألف طفل قُتلوا منذ اندلاع الحرب، فيما أصبح قرابة 40 ألف طفل أيتاماً، لافتاً إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون صدمات نفسية عميقة نتيجة ما مروا به خلال الأزمة الممتدة، مؤكدًا أن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل وثقت في تقاريرها وجود تجاوزات وانتهاكات خطيرة بحق الأطفال لا تتوافق مع المواثيق والقوانين الدولية المعنية بحماية الطفولة.

أشار إلى أن الجهود الطبية الحالية، بما في ذلك العيادات المتنقلة، تمثل محاولات مهمة لكنها تبقى محدودة للغاية مقارنة بحجم الكارثة الإنسانية، مضيفًا أنه لا يستطيع تقديم أرقام دقيقة بشأن أعداد المستفيدين من هذه الخدمات، إلا أن ما يُقدم لا يعدو كونه «قطرات في بحر كبير» بسبب الدمار الواسع والتحديات الأمنية التي تعرقل الوصول إلى الأطفال وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

مخاوف من مخلفات الحرب

كما حذّر من أن نحو ثلث القنابل التي أُلقيت على غزة لم تنفجر بعد، متوقعاً أن يكون الأطفال من أبرز ضحايا تلك المخلفات الحربية خلال الفترة المقبلة.

أكد أن أطفال غزة بحاجة إلى كل أشكال الدعم الطبي والإنساني والنفسي، موضحا أن كثيرا من الإصابات الناتجة عن الحرب تتطلب رعاية طبية معقدة وطويلة الأمد، إلى جانب الحاجة الملحة لخدمات الصحة النفسية.