من فبركة التسجيلات لـ«الكتائب الإلكترونية».. كيف تحولت منصات «الإخوان» إلى منابر للأكاذيب؟
من فبركة التسجيلات لـ«الكتائب الإلكترونية».. كيف تحولت منصات «الإخوان» إلى منابر للأكاذيب؟
اعتمدت جماعة الإخوان الإرهابية في سجلها المظلم على انتهاج سياسة تحريف الحقائق وبث الشائعات المنظمة كوسيلة لاستهداف الدولة المصرية، وكشفت الوقائع والوثائق التاريخية زيف مزاعمهم، فتحولت منصاتهم الإعلامية إلى منبر للأكاذيب المكشوفة التي أفقدتهم ثقة الشعب.
أبرز وقائع كذب الإخوان
وكان من أبرز وقائع كذبهم تلفيق التسجيلات والشخصيات حيث لجأت الجماعة إلى الاستعانة بأشخاص غير معروفين ووسطاء مسجلين خطر في قضايا احتيال، وصنعت مكالمات هاتفية وتسجيلات صوتية بهدف الإساءة لمؤسسات الدولة، وهو ما كشفته التحقيقات الأمنية التي أثبتت بطلان وتزوير هذه المقاطع.
نشر الشائعات الاقتصادية
كما اعتمدت الجماعة الإرهابية على نشر الشائعات الاقتصادية، حيث اعتادت قنوات ومنصات التنظيم على ترديد شائعات متواصلة حول أزمات غير حقيقية مثل إلغاء الدعم عن السلع الأساسية أو سقوط الاقتصاد، لإثارة الرأي العام، وكانت البيانات الرسمية للحكومة ترد على تلك الادعاءات سريعاً بالأرقام والوقائع.
ولم يقتصر على ذلك فقط بل تم استهداف المشروعات القومية، من خلال طعن إعلام الجماعة في جدوى المشاريع القومية الكبرى مثل مشروع قناة السويس الجديدة ومبادرات التطوير العمراني، إلا أنّ الإنجازات على أرض الواقع كشفت زيف كل محاولات التشكيك والإحباط.
وقال الدكتور مصطفى أمين خبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إنّ الجماعة تسعى لاستكمال تحركاتها عبر العمل السري وإخفاء أعضائها في هيئة تنظيمات راكدة لا تتحرك إلا في الأوقات التي يحددها التنظيم، سواء بافتعال الشائعات أو ببث الأكاذيب والادعاءات غير الصحيحة ضد الدولة.
وأوضح خلال حديثه لـ«الوطن» أنّ الجماعة تعتمد في الوقت الراهن على منصات التواصل الاجتماعي لنشر توجهاتها وتداول الإشاعات المغلوطة عن الدولة المصرية وما حققته من إنجازات ومشروعات قومية، مستعينة بعناصر تعمل ضمن ما يُعرف بالكتائب الإلكترونية التي يتم تمويلها من الخارج، إضافة إلى عناصر متواجدة داخل مصر لا تمارس نشاطا علنيا، وتستغل وسائل التواصل التكنولوجي المتطورة.