خلال مواجهة البرتغال وكولومبيا.. لماذا خلع رونالدو حذاءه الذهبي بين الشوطين؟
خلال مواجهة البرتغال وكولومبيا.. لماذا خلع رونالدو حذاءه الذهبي بين الشوطين؟
- كريستيانو رونالدو
- رونالدو
- حذاء كريستيانو رونالدو
- حذاء رونالدو
- البرتغال
- منتخب البرتغال
- البرتغال وكولومبيا
- مباراة البرتغال وكولومبيا
- مونديال 2026
- كأس العالم 2026
- كأس العالم
شهدت مواجهة البرتغال وكولومبيا في ختام دور المجموعات بنهائيات كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، إذ قام النجم كريستيانو رونالدو باستبدال حذائه الخاص المصنع من شركة «نايكي» بين شوطي اللقاء، في محاولة منه لكسر التعادل السلبي وهز الشباك، إذ كانت الشركة العالمية قد أهدت المهاجم البالغ من العمر 41 عاماً حذاءً محدود الإصدار يحمل اسم "Nike Mercurial Superfly 11 Gold Scorpion"، ومزينًا بشعاره الشهير "CR7"، تكريماً لإنجازه التاريخي غير المسبوق بكونه أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من المونديال، وهو الرقم الذي حققه الأسبوع الماضي بهدفيه في شباك أوزبكستان.
لماذا استبدل كريستيانو رونالدو حذاءه الذهبي؟
ودخل كريستيانو رونالدو الشوط الأول من المباراة التي أقيمت يوم السبت مرتديًا الحذاء الذهبي الجديد، والذي أعلنت "نايكي" أنها ستطرح منه 2026 زوجًا فقط تيمنًا بعام البطولة الحالية وبسعر يصل إلى 242 جنيهًا إسترلينيًا، وعلى الرغم من محاولاته الهجومية المكثفة خلال هذا الشوط، والتي شملت 3 تسديدات خطيرة تنوعت بين ركلة حرة مباشرة وركلة مقصية تصدى لها الحارس الكولومبي، إلا أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، مما دفع القائد البرتغالي للعودة في الشوط الثاني متخليًا عن حذائه الذهبي، ومفضلًا العودة إلى الحذاء الوردي التقليدي الذي يرتديه معظم اللاعبين في المونديال الحالي، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.


رونالدو يفشل في تصويب الكرات
ولم يغير هذا التبديل من واقع الأمر كثيرًا، إذ غابت خطورة كريستيانو رونالدو في الشوط الثاني وفشل في تصويب أي كرات إضافية على المرمى، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي منح البرتغال بطاقة العبور إلى دور الـ32 لكن في وصافة المجموعة. هذا التأهل من المركز الثاني يضع رفاق رونالدو في طريق أصعب خلال أدوار خروج المغلوب؛ حيث سيواجه كتيبة المدرب روبرتو مارتينيز منتخب كرواتيا في الدور المقبل، مع احتمالية الاصطدام بالجارة إسبانيا في دور الـ16، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما إذا كان الدون سيعود لارتداء حذائه الذهبي الخاص مجددًا أم سيبقيه بعيدًا عن المستطيل الأخضر.


ومن جانبه، قال المدير الفني للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، من الإحباط المصاحب للتعادل، مؤكدًا في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه كان بحاجة ماسة لخوض مباراة بهذه الكثافة والندية العالية أمام كولومبيا، معتبراً إياها خير إعداد واختبار حقيقي للمجموعة قبل الدخول في معمعة الأدوار الإقصائية الحاسمة.