هل تعود العلاقات القديمة؟.. احذر تأثير تراجع عطارد على الأبراج
هل تعود العلاقات القديمة؟.. احذر تأثير تراجع عطارد على الأبراج
يكاد تراجع عطارد أن يحلّ علينا مجدداً، حيث تُثار حول هذه الفترة الكثير من النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي ظاهرة يبدو فيها كوكب عطارد وكأنه يتحرك في اتجاه معاكس لحركته الطبيعية، وستمتد في هذه المرة من 29 يونيو إلى 23 يوليو في برج السرطان.
تأثير تراجع عطار على الأبراج
ومن المنتظر أن يمنح تراجع كوكب عطارد الناس دافعًا قويًا لإعادة النظر في تجاربهم العاطفية السابقة، ويعد وقتاً مناسباً لإعادة النظر في مشاريع قديمة مهجورة أو إعادة التواصل مع أحبائهم، ولكن مع ضرورة مراعاة حدودكم وتجنب إجراء تغييرات جذرية ومتهورة في حياتكم، وكما هو الحال دائمًا، يُنصح الناس بالتحقق جيدًا من صياغة رسائلهم النصية، وتوخي الحذر الشديد عند توقيع العقود، وإجراء نسخ احتياطية لبياناتهم التقنية، بالإضافة إلى إعادة تقييم مسارهم الحالي لمعرفة ما إذا كان يتماشى مع ما يطمحون إليه حقًا، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.

وفي تفسير هذه الظاهرة، قال ريان: "يحدث تراجع عطارد عندما يبدو أن عطارد يتحرك للخلف عبر دائرة البروج؛ فجميع الكواكب تتراجع في مرحلة ما، لكن عطارد والزهرة، وهما الكوكبان الداخليان، يفعلان ذلك بشكل متكرر أكثر، ولفهم ذلك، عليك أن تعرف أن حركتين تحدثان في السماء في نفس الوقت: الحركة اليومية من الشرق إلى الغرب الناتجة عن دوران الأرض، والرحلة الأبطأ من الغرب إلى الشرق للكواكب عبر دائرة البروج، حيث تتعايش هاتان الحركتان، مما يعطي وهم الحركة العكسية".
وللإجابة على تساؤل هل يؤثر تراجع عطارد فعلاً على النوم؟، يوضح ريان قائلاً: "في علم التنجيم، التأثير الأساسي على النوم هو القمر، وليس عطارد؛ فعندما يكون القمر بدراً، يميل الناس إلى النوم لفترات أقصر وبشكل مضطرب، وعندما يكون القمر مظلماً، ينامون نوماً أعمق"، وبناءً على ذلك، لا يؤثر تراجع عطارد بشكل مباشر على النوم بمفرده، ولكنه يتفاعل معه عندما يتزامن مع حركة القمر، وتظهر التأثيرات بشكل أوضح عندما يتزامن تراجع عطارد مع طور القمر.
وأضاف ريان: "غالباً ما يتزامن تراجع عطارد مع مراحل القمر المظلمة، والتي تميل إلى الراحة؛ لذلك، وعلى عكس المتوقع، يمكن أن ترتبط هذه الفترات أحياناً بنوم أفضل، بشرط ألا يكون القمر بدراً أو شبه بدر في نفس الوقت".
نصائح للتعامل مع تراجع عطارد
أما عن كيفية نوم الناس بشكل أفضل أثناء تراجع عطارد، فقد أوضحت الدكتورة لوري بون، خبيرة النوم، أن الترقب قد يُؤثر سلبًا على الراحة، ما يعني أن توقع الناس لاضطراب تراجع عطارد قد يُؤثر أيضًا على جودة نومهم، وأضافت: "ترتفع مستويات التوتر، وتبقى مستويات الكورتيزول مرتفعة؛ هذا الاستثارة المعرفية والفسيولوجية المتزايدة هي ما يُؤثر على جودة النوم"، فباختصار، يُؤدي القلق المُصاحب لهذا الحدث إلى الشعور بالأرق الذي يخشاه الناس، ولمواجهة ذلك، يوصي الدكتور بون بهذه الاستراتيجيات المدعومة من الخبراء:
اضبط إيقاعك: يساعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت على تنظيم الساعة البيولوجية، وتقترح فترة استرخاء تتراوح بين 60 و90 دقيقة، تشمل خفض الإضاءة، وإيقاف الإشعارات، وتجنب التصفح المجهد قبل النوم.
الاسترخاء الجسدي: إن ممارسة أنشطة مثل الاستحمام بماء دافئ أو التنفس البطيء تنشط الجهاز العصبي اللاودي، مما يعزز الاسترخاء البدني.
سيطر على مخاوفك: قُم بتدوين مخاوفك قبل النوم بساعتين، وحدد خطوة صغيرة تالية لكل منها؛ فهذا السلوك يُشير إلى الدماغ بأن المشاكل تحت السيطرة، مما يُقلل من التفكير المُفرط أثناء الليل.