خبير علاقات دولية: التحركات المصرية ساهمت في انعقاد المفاوضات ووقف إطلاق النار بالمنطقة

كتب: شريف سليمان

خبير علاقات دولية: التحركات المصرية ساهمت في انعقاد المفاوضات ووقف إطلاق النار بالمنطقة

خبير علاقات دولية: التحركات المصرية ساهمت في انعقاد المفاوضات ووقف إطلاق النار بالمنطقة

أكد أحمد سيد أحمد، خبير علاقات دولية، أن انعقاد المفاوضات سواء في جنيف أو الدوحة، يمثل في حد ذاته اعترافًا بفشل الحل العسكري، وبقناعة الطرفين والمجتمع الدولي بأنه لا بديل عن المفاوضات.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت، مقدمة برنامج «اليوم»، عبر قناة «dmc»، أن هذا كان المنطق المصري منذ البداية، موضحًا أنه لن تتحقق أي أهداف بالتصعيد أو الحلول العسكرية، بل تتحقق بالتفاوض والحوار ولغة العقل.

ثمار التحركات المصرية

وتابع أن انعقاد المفاوضات، وعدم العودة إلى الحرب، واستمرار وقف إطلاق النار حتى الآن رغم تحديات المفاوضات، يعد أحد ثمار التحركات المصرية، إلى جانب تحركات قوى إقليمية ودولية، مثل قطر والسعودية وباكستان وتركيا والصين والاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن مصر نجحت في بناء جدار إقليمي ودولي داعم وضاغط على الطرفين في اتجاه المفاوضات.

المفاوضات جزء من الصراع والحل الدبلوماسي يحتاج إلى وقت

وأوضح أن المفاوضات تمثل جزءًا من سلسلة الصراع أو «حربًا بشكل آخر»، فبعد الحرب العسكرية والحرب الاقتصادية تأتي الحرب الدبلوماسية، حيث يستخدم كل طرف ما لديه من أوراق ضغط، مؤكدًا أنه لا يتوقع أن تكون المفاوضات سهلة أو أن تفضي إلى نتائج حقيقية سريعًا، لأن كل طرف يرى نفسه في موقف الأقوى ولا يقدم تنازلات.

وواصل أن أي مفاوضات تعقب الصراعات والحروب تحتاج إلى وقت، وأن كل طرف يوظف أوراق الضغط التي يمتلكها، مؤكدًا أن انعقادها في الدوحة يعكس جهود القوى الإقليمية الساعية للوصول إلى حل دبلوماسي وإنهاء الأزمة.