«السر في إدارة الوقت».. كيف يستفيد طلبة الثانوية العامة من مشاهدة المونديال؟

كتب: شروق مراد

«السر في إدارة الوقت».. كيف يستفيد طلبة الثانوية العامة من مشاهدة المونديال؟

«السر في إدارة الوقت».. كيف يستفيد طلبة الثانوية العامة من مشاهدة المونديال؟

يجد كثير من طلاب الثانوية العامة أنفسهم أمام سؤال يتكرر في كل بطولة، هل الأولوية للمذاكرة أم لمتابعة المباريات؟، وبين الرغبة في عدم ضياع الحدث الرياضي بالنسبة لهم، والحفاظ على التركيز والاستعداد للامتحانات، يكمن السر في تحقيق التوازن وإدارة الوقت، بحيث تتحول مشاهدة بعض المباريات إلى وسيلة للترفيه وتجديد النشاط، دون أن تؤثر على الخطة الدراسية أو ساعات النوم.

أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن مشاهدة مباراة في كأس العالم ليست بالضرورة مضيعة للوقت، خاصة مع الطلبة الذين يجيدون مهارة إدارة الوقت.

مفاجأة في امتحانات الثانوية الأزهرية بالقليوبية.. اكتشاف 4 شقيقات توأم في لجنة واحدة

وبالنسبة لطلاب الثانوية العامة، فإن المذاكرة هي الأولوية، لكن يمكن استثمار بعض مباريات المونديال كفترة ترفيه قصيرة، تساعد على تجديد النشاط الذهني، لكن:

يفضل ألا تتجاوز المشاهدة 30–60 دقيقة يوميًا.

اختيار برامج أو مباريات محددة مسبقًا.

عدم التنقل بين القنوات.

عدم المشاهدة أثناء وقت المذاكرة المخصص.

تجنب السهر بسبب البرامج أو المباريات المتأخرة.

وإذا كانت المشاهدة تساعد على الاسترخاء، وتجديد النشاط النفسي بعد المذاكرة فلا مانع منها، أما إذا كانت تؤدي إلى تأجيل المذاكرة أو قلة النوم أو زيادة التوتر، فيفضل تقليلها أو إيقافها مؤقتًا، وبالنسبة لكأس العالم أو المباريات المهمة، يمكن لطالب الثانوية مشاهدتها كمكافأة، بعد إنجاز خطة المذاكرة اليومية وليس بديلًا عنها.

الامتناع عن المشاهدة قد يكون القرار الصائب

وإذا كانت المشاهدات تؤثر على النوم أو على إنجاز الخطة الدراسية، فالأفضل تأجيل المشاهدة، أو متابعة الملخصات بعد الانتهاء من الدراسة، خاصة إذا كانت المشاهدة، تسبب:

الإحباط واليأس، شعور الطالب بالعجز وصعوبة تخطي الصدمة عاطفيًا.

تقلبات المزاج الحادة.

الدخول في نوبات من الحزن أو البكاء والانعزال الاجتماعي.

التوتر والقلق الإضافي، تكرار مشاهدة الخسائر قد يزيد من الضغوط النفسية.


مواضيع متعلقة