استشاري تغذية: النظام الغذائي الصحي ونمط الحياة المتوازن يحافظان على صحة الدماغ
استشاري تغذية: النظام الغذائي الصحي ونمط الحياة المتوازن يحافظان على صحة الدماغ
أكدت الدكتورة مي نجا، استشاري التغذية العلاجية والصحة العامة بالمركز القومي للبحوث، أن الحفاظ على صحة الدماغ والذاكرة لا يعتمد على التغذية فقط، وإنما يرتبط بنمط حياة متكامل يشمل النوم الجيد، والنشاط البدني، وتقليل التوتر، والتواصل الاجتماعي، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
مرض الزهايمر يعد أحد أبرز أسباب الإصابة بالخرف
وأوضحت خلال لقاء في برنامج هذا الصباح، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن مرض الزهايمر يعد أحد أبرز أسباب الإصابة بالخرف، إذ يمثل ما بين 60 و70% من حالات الخرف، مشيرة إلى أن التغذية الصحية تلعب دورًا مهمًا في تقليل الالتهابات والشوارد الحرة، وتحسين تغذية خلايا المخ، بما ينعكس إيجابًا على وظائف الإدراك والذاكرة.
وأشارت إلى أن الدراسات العلمية أثبتت أهمية ممارسة النشاط البدني، خاصة المشي، في تقليل خطر الإصابة بالخرف، إلى جانب أهمية النوم الجيد والعلاقات الاجتماعية التي تسهم في تأخير ظهور أعراض التدهور الإدراكي.
وقالت إنّ النظام الغذائي لدول البحر المتوسط يعد الأفضل وفقًا للأدلة العلمية للحفاظ على صحة الدماغ، موضحة أنه يعتمد على تناول الأسماك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، واستخدام زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون، والإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل اللحوم الحمراء والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والزيوت المهدرجة.
سر أهمية تنويع ألوان الخضراوات والفاكهة يوميًا
وشددت استشاري التغذية العلاجية على أهمية تنويع ألوان الخضراوات والفاكهة يوميًا، موضحة أن كل لون يحتوي على مضادات أكسدة ومضادات التهاب مختلفة، ونصحت بتناول ما بين أربع إلى خمس حصص من الخضراوات، وحصتين إلى ثلاث حصص من الفاكهة يوميًا، لضمان الحصول على العناصر الغذائية اللازمة لصحة الدماغ.
وأضافت أن المكملات الغذائية لا ينبغي تناولها دون استشارة الطبيب، لافتة إلى أن تعويض نقص الفيتامينات والمعادن يجب أن يحدث بناءً على الفحوصات الطبية، وليس بصورة عشوائية.
وتابعت أن الاهتمام بصحة الدماغ يبدأ منذ الحمل، من خلال التغذية السليمة للأم، ثم الرضاعة الطبيعية، ويستمر طوال مراحل العمر، مؤكدة أن الحفاظ على الوزن الصحي والوقاية من السمنة يسهمان في تقليل الالتهابات والأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، والتي تؤثر بدورها على وظائف الدماغ.