«اطمن» و«اطمن على الآخر».. كيف تحولت مبادرة «المتحدة» إلى درع واقٍ لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية؟

كتب: شيماء مختار

«اطمن» و«اطمن على الآخر».. كيف تحولت مبادرة «المتحدة» إلى درع واقٍ لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية؟

«اطمن» و«اطمن على الآخر».. كيف تحولت مبادرة «المتحدة» إلى درع واقٍ لحماية الأطفال من المخاطر الرقمية؟

«هل تخيّلت يوما أن تترك الهاتف في يد طفلك دون رقابة وأنت مطمئن؟».. فكرة كانت قبل أعوام مجرد خيّال، لكن الحراك المجتمعي الذي أحدثه مسلسل لعبة وقلبت بجد من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أظهر الحاجة الماسّة لأهمية وجود غطاء لحماية الأطفال من مخاطر الفضاء الرقمي، وهو ما أثمر عن إطلاق خدمتين مهمتين، وهما «اطمن» و«اطمن على الآخر».

مخاطر استخدام الإنترنت

شركة Kidzonet Egypt أعلنت رسميا إطلاق خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر» لحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية، وبدأت الفكرة بحسب المهندس عمرو نبيل، مدير عام شركة Kidzonet Egypt، من أنّ استخدام الأطفال للإنترنت قد يكون أكثر من استخدام الكبار، لكن دون رقابة، لذا وجب علينا حمايتهم من أي خطر محتمل.

ب

الهدف الرئيسي من إطلاق «اطمن» و«اطمن على الآخر» كان حماية الأطفال بشكل عام من مخاطر الإنترنت، لكن التركيز بحسب مدير الشركة يتركز على الفئة من 4 حتى 12 عاما، يقول «نبيل»: «هذه الفئة لا تدرك حجم المخاطر التي قد تتعرض لها مع كثرة الاستخدام، ومدى تأثيرها على الأسرة».

الفرق بين اطمن واطمن على الآخر

الفارق بين خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، أوضحه مدير «Kidzonet Egypt»، قائلا إنّ الخدمة الأولى تحمي الأطفال من المحتوى غير اللائق، وبعض المحتويات التي قد تكون نتيجة برمجيات خبيثة، بينما تعمل الخدمة الثانية على حجب مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وبينها «فيسبوك، وتيك توك، وإنستجرام».

ب

تتميّز الخدمة بأنّها لا تحتاج إلى المعرفة الكاملة بالتكنولوجيا، ولا تتطلب أكثر من تفعيل الخدمة من مزود شبكة الإنترنت الخاصة بك، يقول «نبيل»: «بمجرد تفعيل خدمة (اطمن) و(اطمن على الآخر)، تبدأ خدمات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، ويمكن ترك الهاتف لطفلك وأنت مطمئن».

مبادرة الشركة المتحدة

وكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قد أطلقت مبادرة تستهدف حماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية، عبر مجموعة من الحملات التوعوية والأعمال الدرامية التي ناقشت القضية، وأبرزها مسلسل لعبة وقلبت بجد، الذي سلط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية، وقدّم رسائل توعوية بشأن أساليب الوقاية وحماية الأطفال من الابتزاز والاستدراج الإلكتروني، بما يسهم في تعزيز الاستخدام الآمن للإنترنت.


مواضيع متعلقة