بشرى للأم بقانون الأسرة للمسيحيين: الحضانة لا تسقط قبل 7 سنوات
بشرى للأم بقانون الأسرة للمسيحيين: الحضانة لا تسقط قبل 7 سنوات
منح قانون الأسرة الجديد للمسيحيين، المحضون حق اختيار من يعيش معه بعد انتهاء سن الحضانة، وأجاز استمرار حضانة الأم للمريض، وذلك في إطار تحديث ضوابط الأحوال الشخصية.
كما نظم تغيير اسم الصغير واشترط موافقة الوالدين، وأقر سقوط حضانة المتزوج بغير محرم مع استثناء حالتين تراعيان مصلحة الطفل الفضلى.
انتهاء سن الحضانة
ووفقا لما جاء في المادة 78 من قانون الأسرة الجديد للمسيحيين، يكون الحق في حضانة المحضون بعد انتهاء سن الحضانة وله بعد هذه السن أن يختار العيش مع من يريد، وله استبدال هذا الاختيار وذلك حتى يبلغ الصغير سن الرشد والصغيرة حتى تتزوج.
كما يستمر الحق في حضانة النساء بعد بلوغ المحضون أقصى سن للحضانة إذا كان مصابا بمرض عقلي أو جسدي لا يستطيع معه رعاية نفسه، مع مراعاة مصلحة الطفل الفضلى.
ولا يجوز تغيير اسم الصغير أو الصغيرة الذي صار بشأنه منازعة حضانة إلا بموافقة والديه، وفي حالة النزاع في ذلك يعرض الأمر على رئيس بمحكمة الأسرة بصفته قاضي الأمور الوقتية، وعلى صاحب الشأن إخطار مصلحة الأحوال المدنية بذلك.
كما أن زواج الحاضن الأب أو الأم بغير محرم للصغير يسقط حقه في الحضانة، ما لم تقتض مصلحة المحضون غير ذلك.
واستثناءً من حكم الفقرة الأولى من هذه المادة، ومع مراعاة مصلحة الطفل الفضلى، فإن زواج الأم الحاضنة لا يسقط حقها في الحضانة في الحالتين التاليتين:
أ - إذا كان سن المحضون لم يجاوز السبع سنوات.
ب - إذا كان بالمحضون علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غير الأم.
وفي جميع الأحوال يترتب على بقاء الصغير مع أمه رغم زواجها سقوط حقها في الإقامة بمسكن الحضانة المعد بمعرفة المحكوم بتطليقه أو بانفصال أو بطلان زواجه ولها أجر مسكن حضانة.