سر ما قبل التحنيط.. لماذا دفن المصريون القدماء أمواتهم في «وضعية الجنين»؟
سر ما قبل التحنيط.. لماذا دفن المصريون القدماء أمواتهم في «وضعية الجنين»؟
- طرق الدفن عند المصريين القدماء
- وضعية القرفصاء
- وضعية الدفن القرفصاء
- المومياوات
- عصر ما قبل الأسرات
- الطرق الجنائزية
- الدفن فى مصر القديمة
- الفراعنة
- المصريين القدماء
- طرق الدفن
- المراسم الجنائزية
- النقوش الدينية
يعود اختلاف وضعيات دفن الموتى عند المصريين القدماء إلى تطور العقيدة الدينية والعلوم الجنائزية، إذ كشفت المقابر الأثرية عن تحول تدريجي في طقوس الدفن من هيئة القرفصاء في العصور المبكرة، إلى الوضع الطولي المستقيم للجسد بالتزامن مع ظهور تقنيات التحنيط الملكية الرسمية.
وأوضح العالم الأثري الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن شكل دفن الموتى خلال عصر ما قبل الأسرات كان على هيئة «القرفصاء»، وتلك الهيئة كانت تصور المتوفى في وضع الجنين في بطن أمه، لافتا إلى أنه مع التطور وظهور عمليات التحنيط وانتشار المراسم الجنائزية والنصوص الدينية بدأ دفن الجثث وفقا للوضع الطبيعي لها.
المومياوات الملكية كان توضع داخل المقبرة في وضع مستقيم للجسد
وأضاف العالم الأثري لـ«الوطن» أنَّ جميع المومياوات الملكية التي تمّ العثور عليها كان المتوفي يوضع داخل المقبرة في الوضع المستقيم للجسد، موضحًا أنَّ الهياكل العظمية التي عثر عليها في وضع القرفصاء كانت في الفترة التي لم تكن فيها العلوم الجنائزية أو التحنيط قد ظهرت بصورة كبيرة، لافتا إلى أنَّ أساليب بناء المقابر لدي القدماء المصريين تطور من الحفرة وحتى الوصول للأهرامات.
وضعية الجنين داخل رحم الأم
ووفقا لعدد من علماء الآثار، فإن الدفن في وضعية القرفصاء والتي تحاكي وضعية الجنين داخل رحم الأم؛ تعكس معتقدات قديمة بأن الموت هو بداية لحياة جديدة أو ولادة أخرى، كما أنه وفقا للثقافات المنتشرة في عصر ما قبل الأسرات فإن الدفن في وضع القرفصاء كان يوفر مساحة أصغر للدفن، أو يُستخدم لتقييد الموتى ومنعهم من العودة لإيذاء الأحياء، خاصة إذا كان المتوفى مهماً أو غامضاً.