أغرب المومياوات المثيرة للجدل.. لن يستطع علماء الآثار الكشف عن وجهها

كتب: منة عبده

أغرب المومياوات المثيرة للجدل.. لن يستطع علماء الآثار الكشف عن وجهها

أغرب المومياوات المثيرة للجدل.. لن يستطع علماء الآثار الكشف عن وجهها

لا يزال التاريخ المصري القديم والقطع الأثرية تثر الجدل حتى الآن، وعلى رأسها المومياوات التي اكتشفت من مختلف العصور الفرعونية، إذ حملت العديد من الأسرار التي آثارت جدلًا واسعًا واختلافًا للآراء بين عدد كبير من علماء الآثار حول العالم.

ووفقًا للمنشور عبر الموقع الرسمي لـ المتحف المصري الكبير، جاءت أغرب قصص للمومياوات التاريخية، هكذا، ويمكن زيارة الرابط الرسمي للمتحف المصري الكبير عبر هذا الرابط.

مومياء الطفلة المغطاة بطبقة من الكارتوناج المذهب

مومياء من العصر الروماني، مغطاة بطبقة من الكارتوناج المذهب، ومحفوظه داخل تابوت خشبي، واستخدم الكارتوناج في مصر القديمة لعمل الأقنعة الجنائزية، وهو عبارة عن طبقات من الكتان المغطى بالجص، وخلال العصر الروماني جرى استخدامه بشكل أساسي لصنع أقنعة وقطع زخرفية توضع على جثمان المتوفى.

ر

ونظرا لصغر حجم هذه المومياء فقد أمكن تغطية الجسم بالكامل بالكارتوناج، إذ يبلغ ارتفاعها 33 سم، وعرضها 42 سم، وطولها 125 سم، وتعكس البراعة الفنية وكمية الذهب المستخدمة في تجهيز المومياء ثروة عائلة المتوفاة، وربما مدى افتقادهم لها.

قناع ذهبي وأربطة مومياء لـ حقا -إم-سا-اف

عبارة عن قناع ذهبي وأربطة مومياء من الخرز عثر عليها في منطقة سقارة الأثرية بداخل تابوت خشبي لشخص يُدعى «حقا- إم-سا-اف» الذي حمل لقب «قائد القوارب الملكية» في عهد الملك أمازيس في الأسرة السادسة والعشرين.

س

غُطِّيت المومياء بلفائف من القماش المُطرز، وقناع ذهبي مصنوع بطريقة الريبوسية (الطرق من الخلف)، والعينان مطعمتان بحجر الفلسبار، وبؤبؤ العين من السَّبَج، أما الجفون والحواجب فمن اللازورد، وينسدل الشعرعلى جانبي اللحية، وهناك قلادة من ثمانية صفوف من الخرز، ذات أشكال مختلفة تنتهي برأسي صقر من الذهب.

وأسفل القلادة يوجد تصوير لمعبودة السماء نوت، راكعة ناشرة ذراعيها المُجنحَيْن، فضلًا عن شريط ذهبي يحمل نقشًا، على جانبيه يقف أبناء حورس الأربعة.

قناع مومياء لمسحتي

استخدمت الأقنعة الجنائزية في مصر القديمة لتصوير ملامح وجوه أصحابها وحمايةً لرأس المومياء، وصاحب هذا القناع المصنوع من الكارتوناج هو النبيل «مِسحتي» الذي شغل منصب حاكم الإقليم في أسيوط في أواخر عصر الأسرة الحادية عشرة. وعثر على مقبرته عام 1893 في أسيوط بصعيد مصر. يُصوِّر هذا القناع الملون مسحتي بوجه بيضاوي وعينين كبيرتين، وشارب ولحية سوداء.

ن

يرتدي مسحتي باروكة شعر وعصابة رأس على شكل زهرة اللوتس، ويزين صدره قلادة عريضة متعددة الألوان، واحتوت مقبرة مسحتي على عدد من النماذج الخشبية، فضلاً عن تابوتيه المصنوعين من الخشب اللذين سجل عليهما نصوص التوابيت.

قناع مومياء من الكارتوناج لشخص يدعى «خيتي»

اكتشف هذا القناع المصنوع من الكارتوناݘ خلال أعمال الحفائر التي قام بها كل من Ch. Palanque و E. Chassinat في جبانة أسيوط بمصر العليا في عام 1903، ويخص القناع في الأصل رجل يُدعى «خيتى» وكان من المعاصرين للأسرتين التاسعة والعاشرة. وقد أعيد استخدام تابوته على ما يبدو، حيث عثر بداخله على عظام طفل صغير، يبلغ من العمر أربع أو خمس سنوات، ويبلغ طوله من 70 سم إلى 80 سم تقريبًا.

م

ويمثل القناع رجلًا ملتحيًا (اللحية باللون الأزرق) يرتدي باروكة سوداء، يعلوها عصابة رأس ملونة، وتغطي الصدر قلادة بها عدة صفوف من الخرز مختلف الألوان.

تمثال للملك راقدًا على النعش

عثر على هذا التمثال الخشبي الصغير ملفوفًا بالكتان داخل صندوق خشبي صغير على هيئة تابوت ضم كذلك خمس نماذج من الأدوات المخصصة لتماثيل الشابتي (التماثيل المجيبة)، وصور الملك توت عنخ آمون هنا على هيئة مومياء راقدة على سرير جنائزي برأس أسد، وقد جلس عند مرفقيه صقر يمثل المعبود «حورس»، وطائر آخر له رأس آدمي يمثل «با» الملك أو روحه.

ن

وتشير النقوش المدونة على التمثال إلى أنه قد أهدي إلى الملك بواسطة «مايا» الذي شغل منصب المشرف على الأعمال في وادي الملوك.

«المومياء الصارخة» أو «المومياء المجهولة»

المومياء «باشيري أو باكيري»

التي أثارت دهشة وإعجاب العلماء رغم مرور آلاف السنين عليها، والتي تبرز من خلالها عبقرية المصريين القدماء في التحنيط وحفظ الجثث، إذ تعد واحدة من أكثر الاكتشافات الأثرية غموضًا وإثارة في تاريخ مصر القديمة.

ا

اكتُشفت مومياء «باشيري» عام 1919 في منطقة وادي الملوك بمحافظة الأقصر على يد عالم المصريات الشهير «هوارد كارتر»، ومنذ ذلك الحين، استحوذت على اهتمام واسع من قبل العلماء والباحثين في مجال الآثار، وتعود المومياء إلى العصر البطلمي في الفترة بين القرن الثاني وأوائل الثالث قبل الميلاد وفي هذا العصر كان فن التحنيط وصل إلى قمة مراحله من الجودة، ولم يجر الكشف عن تفاصيل حياتها، ولم يجرؤ العلماء ورفضت نزع الكتان عنها، وذلك بسبب عدم قدرة إعادة الكتان إلى مكانها الصحيح وهيئته التي كان عليها.

الملكة تى

جدل كبير أثاره شعر مومياء الملكة تي، تعتبر مومياء الملكة تي من أشهر مومياوات الملكات في مصر القديمة لأن شعرها محتفظ حتى الآن بخصلات جميلة بلونه الأحمر الجميل، وذكر الأثرى الدكتور حسين عبد البصير أن عملية تحنيط الملكة «تي» تمت بأفضل شكل بسبب زوجها الملك، خاصة أنها تعد من أهم الأشخاص في مصر القديمة.
ك

حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم

وجدير بالذكر، تستعد الدولة لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مساء اليوم السبت الموافق 1 نوفمبر الجاري، في حدث ضخم يشهده العالم أجمع، ويشارك فيه عدد كبير من الرؤساء والوزراء وكبار الشخصيات من مختلف أنحاء دول العالم.


مواضيع متعلقة