«بيني» مصور ذكي يركض خلفك ويصعد السلالم ليصنع لقطتك المثالية.. «هتصور وتمنتج»
«بيني» مصور ذكي يركض خلفك ويصعد السلالم ليصنع لقطتك المثالية.. «هتصور وتمنتج»
لم يعد توثيق اللحظات اليومية يحتاج إلى شخص يحمل الكاميرا أو إلى حامل ثلاثي الأرجل أو حتى إلى هاتف مثبت بعناية، فمع التطور المتسارع في عالم الروبوتات، كشفت شركة «موندو روبوتيكس» عن أول كاميرا روبوتية متنقلة فى العالم، وهي «بيني»، صُمّمت لتلاحق صاحبها وتصوره تلقائياً أينما ذهب.

وداعًا للمصور البشري
الفكرة تبدو بسيطة، لكنها تحمل تحولاً كبيراً فى طريقة التصوير، فبدلاً من أن ينشغل الشخص بإعداد الكاميرا وضبط الزوايا، يتحرك الروبوت الصغير خلفه أو بجانبه أو حتى يدور حوله، ليقوم بالمهمة بالكامل دون تدخّل بشري، إذ إن تسجيل الفيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، أو بدقة 3K بمعدل 60 إطاراً، مع دعم التصوير البطيء بدقة 1080p، بالإضافة إلى تقنية التثبيت الإلكتروني التي تُقلل الاهتزاز أثناء الحركة، مما يسمح بالحصول على لقطات أكثر سلاسة حتى أثناء الجرى أو القفز.
وحسب الشركة المُصنّعة لا يقتصر تميّز الروبوت على الكاميرا فقط، بل يمتلك قدرات حركة لافتة، إذ تصل سرعته إلى 28 كيلومتراً في الساعة، ويمكنه القفز مسافة تصل إلى 25 سنتيمتراً، وصعود السلالم، والتنقل فوق العشب والحصى والأرصفة والسجاد والأرضيات الخشبية، كما يستطيع النهوض تلقائياً إذا سقط، ليستكمل مهمته دون الحاجة إلى مساعدة بفضل عجلاته الأكثر سمكاً.

أول كاميرا روبوتية في العالم
وتعتمد الكاميرا على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع الأشخاص والكلاب في الوقت الحالي، مع إضافة أنواع أخرى من الكائنات مستقبلاً، وهو ما يجعله مناسباً للعائلات، وصناع المحتوى، والرياضيين الذين يرغبون في تصوير تدريباتهم دون الحاجة إلى مصور.
ولم تغفل الشركة تجربة الاستخدام، إذ زوّدت «بيني» بتطبيق لتحرير الفيديو تلقائياً، يختار أفضل اللقطات ويحولها إلى مقطع قصير جاهز للمشاركة، كما يمكن التحكم فيه عبر وحدة تحكم خاصة بدلاً من الهاتف.