رئيس «المحطات النووية السابق»: تسارع وتيرة تنفيذ مشروع محطة الضبعة
رئيس «المحطات النووية السابق»: تسارع وتيرة تنفيذ مشروع محطة الضبعة
أكد الدكتور أمجد الوكيل، عضو مجلس إدارة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء ورئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة يمثل خطوة رئيسية في مسيرة تنفيذ أول محطة نووية لإنتاج الكهرباء في مصر، ويعكس التقدم الكبير الذي يشهده المشروع والالتزام بالجداول الزمنية ومعايير الجودة والأمان النووي.
أوضح الوكيل في بيان، أنه شارك في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل، التي أُقيمت أمس، بدعوة من الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، وبحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، إلى جانب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، وقيادات هيئة المحطات النووية ومؤسسة «روساتوم» الروسية.
340 طنًا وزن وعاء ضغط المفاعل
أشار إلى أن وعاء ضغط المفاعل، الذي يزيد وزنه على 340 طنًا، يُعد المكون الرئيسي الذي يحتوي على قلب المفاعل، حيث تتم داخله التفاعلات النووية المتحكم فيها، موضحًا أنه جرى تركيبه في موضعه التصميمي باستخدام رافعة زاحفة عملاقة بقدرة 1350 طنًا، وبدقة هندسية بلغت عُشر المليمتر، بما يعكس المستوى المتقدم لأعمال التنفيذ.
وأضاف أن هذا الإنجاز يأتي بعد نحو 7 أشهر من تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الأولى، وهو ما يؤكد تسارع وتيرة تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، ويمهد للانتقال إلى المرحلة التالية، والمتمثلة في بدء أعمال لحام خط أنابيب دائرة التبريد الرئيسية للوحدة الثانية.

نجاح الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا
وقال الوكيل إنه يشعر بالفخر كونه شاهدًا ومشاركًا في هذا الحدث، مشيرًا إلى أنه خلال رئاسته لهيئة المحطات النووية تم إدخال جميع المعدات طويلة الأجل إلى مرحلة التصنيع خلال الأعوام 2021 و2022 و2023، كما شارك آنذاك، برفقة الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الأسبق، والدكتور سامي شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، في زيارة المصانع وإطلاق أعمال التصنيع والتوقيع على وثيقة بدء تصنيع هذه المعدات، لضمان جاهزيتها وفق الجدول الزمني المحدد.
أكد أن هذا الإنجاز يجسد نجاح الشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا في تنفيذ مشروع الضبعة النووية، بدءًا من التخطيط والتصنيع، مرورًا بالإشراف على مراحل الإنتاج والاستلام، وصولًا إلى التركيب، بما يعكس دقة التنفيذ ويؤكد استمرار المشروع في التقدم نحو تشغيل أول محطة نووية مصرية لإنتاج الكهرباء.
واختتم الوكيل تصريحاته بتوجيه التحية والتقدير لقيادات والعاملين بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء ومؤسسة «روسآتوم» الروسية، مشيدًا بجهودهم في تنفيذ هذا المشروع القومي العملاق، الذي يدعم أمن الطاقة ويعزز مسيرة التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.