جدل بسبب صورة نادرة من مونديال 1962.. هل ظهر الهاتف المحمول قبل اختراعه؟

كتب: إسراء عبد العزيز

جدل بسبب صورة نادرة من مونديال 1962.. هل ظهر الهاتف المحمول قبل اختراعه؟

جدل بسبب صورة نادرة من مونديال 1962.. هل ظهر الهاتف المحمول قبل اختراعه؟

تسببت صورة نادرة من كأس العالم 1962 في جدل واسع، بعدما رصدت العيون تفصيلا مستحيلا في المدرجات؛ أثار تكهنات عديدة وأسئلة كثيرة عن مدى حقيقة الصورة وطبيعتها، وهل يوجد مسافر عبر الزمن في المدرجات وثق الحدث بتقنية مستحيلة في ذلك العصر، ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن الصورة التاريخية التي توثق لحظة مجد كروي، تحولت فجأة إلى لغز غامض يبحث الجميع عن تفسيره.

ر

هاتف محمول قبل اختراعه بـ 34 عام

اللقطة تظهر قائد المنتخب البرازيلي الأسطوري ماورو راموس وهو يرفع الكأس ويحتفل بفوز بلاده بالمونديال في تشيلي وسط حشد جماهيري صاخب، لكن ما فجر الجدل ظهور شخص في الصف الأمامي، أسفل راموس مباشرة، يمسك بيده شيئاً يشبه تمامًا الهاتف المحمول القابل للطي، وهو يوجهه نحو اللاعب لتوثيق اللحظة.

المثير للدهشة أن أول هاتف قابل للطي في العالم Motorola StarTAC لم يطرح في الأسواق إلا عام 1996، أي بعد 34 عاماً كاملة من التقاط هذه الصورة، وزاد الأمر إثارة أن اللاعب البرازيلي نفسه يبدو في اللقطة وكأنه ينظر بذهول مباشرة إلى هذا الجهاز الغريب، مما جعل أحد المغردين على منصة إكس يعلق قائلًا: "رجل يوثق اللحظة بهاتفه في 1962؟ لا بد أنه سفر عبر الزمن؟.

الحقيقة الصادمة.. ما هو هذا الشيء؟

رغم تمسك عشاق نظريات المؤامرة بفكرة المسافر عبر الزمن، إلا أن التدقيق العلمي في الصورة كشف عن حقيقة أبسط وأكثر منطقية بكثير فالجهاز الغامض ليس هاتفا ذكيا على الإطلاق، بل هو كاميرا صندوقية Box Camera، وهي أداة تصوير كانت شائعة للغاية في ستينيات القرن الماضي.

هذه الكاميرات القديمة تتميز بتصميمها المستطيل والبارز، وعند إمساكها بزاوية معينة لالتقاط الصور بيد واحدة، تظهر بشكل يشبه تماما الهواتف المحمولة الحديثة، وهو ما خدع عيون المتابعين وصنع هذه المصادفة البصرية المذهلة.

ت

مونديال تشيلي الاستثنائي

يذكر التاريخ أن بطولة كأس العالم 1962 كانت استثنائية ومليئة بالتحديات؛ إذ أقيمت بعد عامين فقط من تعرض تشيلي لأعنف زلزال في التاريخ المعاصر بقوة 9.5 درجات، مما أجبر اللجنة المنظمة على ضغط المباريات في 3 مدن فقط، كما وصفت بأنها واحدة من أكثر البطولات عنف وشراسة دفاعية في تاريخ الساحرة المستديرة، وانتهت بتتويج البرازيل بلقبها الثاني على التوالي بعد هزيمة تشيكوسلوفاكيا بنتيجة (3-1).


مواضيع متعلقة