تاريخ الإخوان بين الاغتيالات.. من الخازندار إلى هشام بركات محطات دموية ارتبطت بالجماعة
تاريخ الإخوان بين الاغتيالات.. من الخازندار إلى هشام بركات محطات دموية ارتبطت بالجماعة
شهد تاريخ جماعة الإخوان محطات ارتبطت بوقائع اغتيال استهدفت شخصيات قضائية وسياسية وأمنية، وعلى مدار عقود، ارتبطت عناصر أو تنظيمات خرجت من الجماعة بعمليات استهدفت رموزا في الدولة، في أحداث تركت أثرا واسعا على المشهدين السياسي والأمني في مصر.
اغتيالات جماعة الإخوان
وتعود إحدى أبرز هذه الوقائع إلى عام 1948، عندما اغتيل المستشار أحمد الخازندار أمام منزله على يد عنصرين من التنظيم الخاص، وذلك عقب نظره في قضايا تتعلق بأعضاء من الجماعة، وفي العام نفسه، اغتيل رئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا بعد قراره بحل الجماعة، وهي الحادثة التي أدت إلى تصاعد المواجهة بين الدولة والإخوان.
وفي خمسينيات القرن الماضي، شهدت مصر حادثة المنشية عام 1954، التي اتّهم فيها عدد من أعضاء جماعة الإخوان بمحاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أثناء إلقائه خطابا جماهيريا بمدينة الإسكندرية، لتدخل الجماعة بعدها مرحلة جديدة من الصدام مع الدولة شملت محاكمات وإجراءات أمنية واسعة.
جرائم الإخوان
ومع تصاعد نشاط التنظيمات المتشددة خلال السنوات الأخيرة، برز اسم حركة «حسم»، التي صنفتها السلطات المصرية تنظيما إرهابيا، واتهمتها بالوقوف وراء عدد من العمليات المسلحة، من بينها اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات عام 2015 عبر تفجير استهدف موكبه في القاهرة، وهي القضية التي أدانت فيها المحاكم المصرية عددًا من المتهمين.
كما شهدت السنوات التي أعقبت عام 2013 عددا من عمليات استهداف رجال الشرطة والقضاء والقوات المسلحة، ونسبت السلطات جانبا منها إلى عناصر مرتبطة بجماعة الإخوان أو تنظيمات مسلحة انطلقت من محيطها الفكري، بينما نفت الجماعة في مناسبات مختلفة مسؤوليتها عن تلك العمليات.