«حماة الوطن»: الشراكة المصرية الإماراتية ركيزة لتعزيز الاستثمار ودعم استقرار المنطقة

كتب: أحمد الشرقاوي

«حماة الوطن»: الشراكة المصرية الإماراتية ركيزة لتعزيز الاستثمار ودعم استقرار المنطقة

«حماة الوطن»: الشراكة المصرية الإماراتية ركيزة لتعزيز الاستثمار ودعم استقرار المنطقة

أكد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، وأمين أمانة الاستثمار والتنمية بالحزب، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بمدينة العلمين، يعكس قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويؤكد أن الشراكة المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا متكاملًا يجمع بين التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والتنموي.

الشراكة المصرية الإماراتية ركيزة لتعزيز الاستثمار

وقال أبو النصر، في بيان له، إن العلاقات بين مصر والإمارات تجاوزت مرحلة التعاون التقليدي، لتصبح شراكة استراتيجية قادرة على دعم خطط التنمية، وتعزيز بيئة الاستثمار، وفتح آفاق جديدة أمام المشروعات المشتركة، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز استقرار المنطقة اقتصاديًا.

وأضاف أن اللقاء يبعث برسائل طمأنة مهمة للمستثمرين، مفادها أن هناك تنسيقًا وثيقًا بين قيادتي البلدين، وإرادة سياسية داعمة للاستقرار، وهو ما ينعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار، ويعزز ثقة المؤسسات الاقتصادية في قدرة المنطقة على مواجهة التحديات الراهنة.

وأوضح أمين أمانة الاستثمار والتنمية بحزب حماة الوطن أن ما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور مستمر أسهم في إطلاق العديد من المشروعات الاستثمارية الكبرى، وأكد أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التعاون في قطاعات التنمية والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحقق قيمة مضافة لاقتصادي البلدين.

وأشار إلى أن التشاور المستمر بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية يعكس إدراكًا مشتركًا بأن تحقيق التنمية الاقتصادية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الأمن والاستقرار، وهو ما يجعل التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين أحد أهم عوامل استقرار المنطقة.

واختتم أشرف أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن مصر والإمارات تقدمان نموذجًا ناجحًا للتكامل العربي القائم على المصالح المشتركة والرؤية الموحدة، بما يعزز فرص التنمية والاستثمار، ويدعم قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية، وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.