خبير علاقات دولية: معركة مضيق هرمز ستحسم مسار التفاوض والحرب
خبير علاقات دولية: معركة مضيق هرمز ستحسم مسار التفاوض والحرب
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية في الأهرام، إنّ المنطقة أصبحت أمام «معركة مضيق هرمز»، مشيرًا إلى أن نتيجة هذه المعركة ستحدد مسار التفاوض ومسار الحرب، موضحًا أن كل طرف يسعى إلى تحقيق مكاسب من خلالها.
منطق جديد
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجانب الإيراني يحاول فرض منطق جديد يقوم على إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه، مستندًا، بحسب ما يزعم، إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، الذي ينص على اتخاذ إيران الترتيبات اللازمة لتأمين المرور وحرية الملاحة في مضيق هرمز وعدم فرض رسوم لمدة 60 يومًا، إلى جانب الشق الآخر الذي ينص على أن أي ترتيبات للإدارة المستقبلية يجب أن تتم مع سلطنة عُمان والدول الخليجية في إطار القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
استهداف السفن وتصاعد المواجهة
وأوضح الدكتور أحمد سيد أحمد أن الجانب الإيراني يعتبر أن هذه المادة تتيح له السيطرة على المضيق، لافتًا إلى وجود ثلاثة مسارات للملاحة، هي المسار الإيراني بالقرب من جزيرتي قشم ولارك، والمسار الجنوبي الذي دشّنته سلطنة عُمان بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية، والمسار الدولي الذي يمر في المياه الدولية.
وتابع، أنه مع انتقال السفن إلى المسار الجنوبي، شعر الجانب الإيراني بأن هذه الورقة تُسحب من يده، وأن السفن لم تعد تسلك المسار الذي تريده طهران، ولذلك تم استهداف السفن، الأمر الذي دفع الجانب الأمريكي إلى الرد.