أحمد موسى عن بناء منتخب قوي: هناك مواهب مدفونة ولاعبون في القرى لا يعرفهم أحد

كتب: أحمد إبراهيم

أحمد موسى عن بناء منتخب قوي: هناك مواهب مدفونة ولاعبون في القرى لا يعرفهم أحد

أحمد موسى عن بناء منتخب قوي: هناك مواهب مدفونة ولاعبون في القرى لا يعرفهم أحد

قال الإعلامي أحمد موسى، إن البناء على الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني يتطلب عملاً جادًا ومستمرًا من الأندية، مشيرًا إلى وجود مواهب كثيرة لا تتمكن من الوصول إلى الأندية بسبب الواسطة والدفع.

وأضاف خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن هناك مواهب مدفونة ولاعبين في القرى لا يعرفهم أحد، لافتًا إلى وجود قصص كثيرة ومآسٍ تستوجب التحرك بدءًا من الآن، بل منذ الأمس.

المنتخب الوطني أولًا قبل الأندية

وأكد أنه ينتمي إلى النادي الأهلي، لكن المنتخب الوطني يأتي أولًا، ثم النادي الأهلي، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الأنانية والتركيز على احتياجات المنتخب ودعمه، باعتباره قضية أمن قومي للجميع.

وأضاف أنه لا بد من تعديل اللائحة، موضحًا أن ذلك سيتم بعد عودة المهندس هاني أبو ريدة من بطولة كأس العالم، حيث عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة بقية مباريات البطولة، مؤكدًا وجود دعم رئاسي واضح للمنتخب.

وأشار إلى أن الكرة المصرية كانت تمتلك في السابق مهاجمين صريحين مثل عماد متعب، وأحمد حسام «ميدو»، وعمرو زكي، بينما لا يوجد حاليًا مهاجم صريح، وإنما ما يُعرف بالمهاجم الوهمي، لافتًا إلى أن محمد صلاح لعب في هذا المركز رغم أنه ليس مركزه الأساسي.

ارتفاع تكلفة المهاجمين الأجانب

وأوضح أن اللاعبين الأجانب يسيطرون على هذا المركز، في حين تدفع الأندية مقابل التعاقد معهم ما بين مليوني وثلاثة ملايين دولار، رغم أن قيمتهم في بعض الدول الأفريقية تتراوح بين 200 و300 ألف دولار.

كما أشار إلى أن حمزة عبد الكريم، الذي انتقل للعب في برشلونة، لم يخض أي مباراة مع الأهلي، مؤكدًا أن هناك لاعبين يشاركون بسبب الواسطة والضغوط، وأن منظومة الرياضة تحتاج إلى رؤية واضحة يكون فيها منتخب مصر أولًا ثم الأندية بعد ذلك.

وطالب أحمد موسى بأن يقتصر عدد اللاعبين الأجانب على 3 لاعبين فقط في كل نادٍ، مؤكدًا ضرورة عدم الوقوف أمام احتراف اللاعبين، وأنه إذا تلقى أي لاعب عرضًا للاحتراف، مثل شوبير أو حسام أو إمام، فيجب السماح له بالاحتراف، مع الاعتماد على المواهب الموجودة.

احتراف لاعبي الرأس الأخضر نموذج للاستفادة

وشدد على أن جميع لاعبي منتخب الرأس الأخضر، وعددهم 26 لاعبًا، محترفون خارج بلادهم، موضحًا أن الدوريات الأفريقية ضعيفة لأن معظم اللاعبين يحترفون في الخارج.

ولفت إلى أنه لا ينبغي لأي نادٍ الوقوف في طريق احتراف أي لاعب، وأن كل فريق يجب أن يمتلك أكثر من بديل في كل مركز، مشيرًا إلى أن أزمة مركز الهجوم ستتم معالجتها من خلال الخطط الجاري العمل عليها حاليًا.