خبير علاقات دولية: فتح مضيق هرمز لا يضمن عودة الملاحة في ظل التصعيد

كتب: شريف سليمان

خبير علاقات دولية: فتح مضيق هرمز لا يضمن عودة الملاحة في ظل التصعيد

خبير علاقات دولية: فتح مضيق هرمز لا يضمن عودة الملاحة في ظل التصعيد

قال الدكتور عمر البستنجي، خبير العلاقات الدولية، إنّ إعلان القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» والرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار فتح مضيق هرمز أمام الملاحة لا يعني الكثير لحركة السفن في ظل التوترات الحالية، موضحًا أنه حتى مع بقاء المضيق مفتوحًا ووجود ضمانات أمريكية، فإن شركات الملاحة لن تكون مستعدة للمغامرة بالعبور في ظل التصعيد، خاصة بعد ما شهدته الأيام الماضية من عدم التزام أي من الولايات المتحدة أو إيران بأمن وسلامة السفن التي تمر عبر المضيق.

معادلة المصالح

وأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ القراءة الأعمق للمشهد تشير إلى أن الولايات المتحدة وإيران تتحركان وفق معادلة تحقق مصالح كل منهما على حساب الدول الأخرى، متسائلًا عن المكاسب التي تحققها إيران من استهداف دول الخليج ودول الجوار.

وأكد، أن الولايات المتحدة لا تتضرر من هذه الهجمات، بل تستفيد اقتصاديًا، إذ ارتفع الإنفاق الخليجي على التسليح منذ بداية التصعيد إلى نحو 41 مليار دولار، ويذهب معظمه إلى الولايات المتحدة، إلى جانب المكاسب التي تحققها واشنطن في قطاع الطاقة.

استراتيجية إيرانية

وأشار الدكتور عمر البستنجي إلى أن الجانب الإيراني يواصل العمل على تعزيز فكرة ربط أمن إيران بأمن الخليج، مؤكدًا أن هذه معادلة معقدة عملت عليها طهران منذ عقود، وتستمر في توظيفها ضمن المشهد الإقليمي الحالي.