أسعار النفط ترتفع عالميا في الأسواق.. هل يعود شبح أزمة مضيق هرمز؟
أسعار النفط ترتفع عالميا في الأسواق.. هل يعود شبح أزمة مضيق هرمز؟
- أسعار النفط
- النفط اليوم
- سعر برنت
- خام برنت
- أسعار البترول
- مضيق هرمز
- أمريكا وإيران
- التوترات الجيوسياسية
- أسواق الطاقة
- أسعار الوقود
- إمدادات النفط
- ترادينج إيكونوميكس
- الاقتصاد العالمي
- أسعار الخام
- النفط العالمي
ارتفعت أسعار النفط عالميا بحوالي 2% ليصل إلى نحو 78 دولارا للبرميل يوم الاثنين، منهيا سلسلة خسائر استمرت يومين بينما استمرت الولايات المتحدة وإيران في تبادل الضربات الصاروخية وسط التوترات المستمرة حول الشحن عبر مضيق هرمز.
ونفذت الولايات المتحدة ضربتها الرابعة خلال أسبوع ضد إيران يوم الأحد ردا على هجوم إيراني على سفينة حاويات تحمل علم قبرص، وقد أعلنت طهران أن مضيق هرمز سيغلق «حتى إشعار آخر» رغم أن القيادة المركزية الأمريكية رفضت هذا الادعاء، وفق مزود البيانات الاقتصادية «ترادينج إيكونوميكس».
توترات الشرق الأوسط تدفع النفط للصعود
ارتفعت أسعار النفط منذ الأسبوع الماضي مع عكس الأعمال العدائية المتجددة جزءا من الخسائر التي سببتها اتفاقية السلام المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي غذت التوقعات بزيادة إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وأضعفت التصعيدات الأخيرة الآمال في دبلوماسية متجددة، حيث تصر طهران على أن على واشنطن أولا الوفاء بالتزاماتها السابقة بشأن عبور هرمز وتطبيع صادرات النفط الإيرانية قبل استئناف المفاوضات.
كانت ضربات بعد ظهر الأحد هي الرابعة التي تنفذها الولايات المتحدة خلال أسبوع، إذ قالت القيادة المركزية الأميركية إنها جاءت رداً على هجوم إيراني استهدف سفينة حاويات ترفع علم قبرص، حيث أطلق الحرس الثوري النار مجدداً على سفن تجارية، وأن طائرات أميركية اعترضت صاروخ كروز إيرانياً وطائرة مسيرة هجومية.
التصعيد العسكري يعيد علاوة الحرب للأسعار
ويعيد عدم اليقين إدخال علاوة حرب في أسعار الخام، التي كانت قد محت مكاسبها بعدما أتاح اتفاق سلام مؤقت بين الجانبين احتمال وصول مزيد من الإمدادات من الخليج.
وقالت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة إن تجدد التصعيد يهدد بعرقلة الجهود الرامية إلى إعادة بناء مخزونات النفط العالمية المستنزفة في وقت لاحق من هذا العام، في تذكير بما هو على المحك بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي إذا استمر الصراع.