من هو شقيق زيكو؟.. كلمة السر في وصوله إلى كأس العالم
من هو شقيق زيكو؟.. كلمة السر في وصوله إلى كأس العالم
عادة ما يقف خلف أساطير الكرة أشخاص يحملون كلمة السر في وصولهم للنجوم وتحقيق الاحترافية والمجد، هذا المشهد تجسد في حياة نجم منتخب مصر، ونادي بيراميدز، مصطفى زيكو، الذي حقق حالة من التألق العالمي مع الفريق الوطني ببطولة كأس العالم، حيث عاش اللاعب حياة قاسية وصعبة قبل أن يحفر اسمه بأحرف من ذهب، وكان لشقيقه الأكبر دور مهم دفعه لنيل تلك المكانة.
رغم وصوله لعالم الاحتراف الرياضي وإثبات موهبته الفريدة داخل الملاعب العالمية في أثناء مشاركته بفريق منتخب مصر، إلا أن اللاعب مصطفى زيكو أرجع الفضل في رحلته لشقيقه الأكبر عبدالرؤوف زيكو، الذي كان له كلمة السر خلف هذا النجاح ورحلة الكفاح الشاقة، وذلك لتنازله عن حلمه في استكمال مشواره الكروي من أجل رعاية أسرته بعد وفاة الأب، فضلًا عن تنازله عن لقبه «زيكو» لشقيقه الأصغر، وكأنّه سلّمه راية إتمام الماراثون حتى النهاية.

معلومات عن شقيق زيكو
عبدالرؤوف زيكو هو الشقيق الأكبر للاعب مصطفى زيكو، نجم منتخب مصر، وكان سببًا رئيسيًا في تحقيق حلم شقيقه الأصغر، إذ قرر الانسحاب من أرض الملاعب وعدم إتمام السعي وراء حلمه، من أجل إعالة أسرته عقب وفاة الأب، ولتشجيع أخيه على استكمال المشوار وعدم التخلي عن موهبته، فكان هو الداعم الأساسي له خلال رحلته.
ويعتبر شقيق مصطفى زيكو أبًا لأربعة أبناء، وقد لعب كرة القدم أيضًا، إذ تميز بموهبة فريدة مثل شقيقه، ولعب لصالح مجموعة من الأندية الرياضية من بينها طنطا، الترسانة، وحرس الحدود الذي تعاقد معه رسميًا في عام 2023، حسبما وثق خلال حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وكان عبدالرؤوف، الشهير في الأوساط بلقب «زيكو الكبير»، هو أول من اصطحب شقيقه مصطفى إلى الملاعب الخضراء وآمن بموهبته وقدراته قبل أي شخص آخر، لتتضاعف هذه المسؤولية بعد وفاة والدهما حيث تحول إلى السند الأكبر والراعي له داخل تفاصيل الحياة وخارجها.

ودائمًا ما يحرص شقيق مصطفى زيكو على دعمه ودفعه للأمام في مشواره الرياضي، إذ وجه له رسالة خاصة بالتزامن مع تألقه مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، قائلًا له في منشور خاص: «من وإحنا صغيرين وأنا عارف إنك هتوصل لمكان بعيد، بس النهارده انت عديت كل التوقعات، لما تشوف أخوك الصغير بيكتب التاريخ بإيديه، ويوصل بمنتخب مصر لدور الـ16 في المونديال، ويسجل مش جول واحد، جولين في شباك حامل اللقب الأرجنتين، هنا الفخر بيبقى ملوش حدود، انت مش بس فرحتني كأخ، انت فرحة شعب كامل ورفعت راسنا في العالي زي ما بتعمل دايمًا، فخور بيك وبعزيمتك وبكل نقطة عرق نزلت منك في الملعب عشان تشرفنا».