سر تنازل «عبدالرؤوف» شقيق مصطفى زيكو عن اسمه.. جاله نص مليون «فولورز» بسببه
سر تنازل «عبدالرؤوف» شقيق مصطفى زيكو عن اسمه.. جاله نص مليون «فولورز» بسببه
بدأ اسم اللاعب مصطفى زيكو، يفرض نفسه بقوة على الساحة الرياضية قبيل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، وجاء ذلك بعدما نجح في تسجيل هدف الفوز الوحيد والفريد لمنتخب مصر خلال مواجهته الودية أمام منتخب روسيا.
قصة تنازل شقيق مصطفى زيكو عن لقبه
ومع بداية المشوار الرسمي والفعلي لمنتخب «الفراعنة» في مونديال 2026، واصل زيكو سلسلة تألقه وعروضه القوية؛ حيث تمكن من التسجيل في شباك منتخب نيوزيلندا، ثم عاد ليهز شباك منتخب الأرجنتين في مباراة دور الـ16، ليتحول بفعل هذه المستويات إلى أحد أبرز وأهم الأسماء التي خطفت الأنظار ونالت الإعجاب خلال البطولة.
وظهر مصطفى زيكو خلال الساعات الماضية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، ورافقه شقيقه عبدالرؤوف الذي روى قصة تنازله عن لقبه «زيكو» لشقيقه مصطفى ليشتهر به خلال مشواره المونديالي، وهو ما تسبب في حالة من الجدل بين الجمهور الذي خلط بين حساباتهما على السوشيال ميديا.
يحكي زيكو: «رغم تنازل عبدالرؤوف عن اسمه ليا إلا أن اسمه على إنستجرام فضل زيكو زي ماهو، حتى ناس كتير كانت بتعمله فولو على أنه أنا، ده جاله نص مليون فولورز على حسّي في كأس العالم عشان الناس كانت بتفتكر أن ده الأكونت بتاعي».
رحلة كفاح مصطفى زيكو
وعن قصة الشقيق الأكبر «عبدالرؤوف» الذي كان حاضرًا ومشاركًا في هذا المشهد بامتياز، فرافقه خطوة بخطوة في رحلة كفاح طويلة امتدت لسنوات عديدة، وظل بمثابة السند والمشجع والداعم الأساسي لمصطفى منذ بداياته الأولى وحتى تمكن من الوصول والمشاركة في أكبر محفل كروي ورياضي على مستوى العالم.
وكان عبد الرؤوف، الشهير في الأوساط بلقب «زيكو الكبير»، هو أول من اصطحب شقيقه مصطفى إلى الملاعب الخضراء وآمن بموهبته وقدراته قبل أي شخص آخر، لتتضاعف هذه المسؤولية بعد وفاة والدهما حيث تحول إلى السند الأكبر والراعي له داخل تفاصيل الحياة وخارجها.
وروت والدة الشقيقين في تصريحات تليفزيونية على فضائية «أون سبورت» تفاصيل البدايات وكيف انطلقت الحكاية قائلة: «عبدالرؤوف هو اللي حبب أخوه مصطفى في الكورة، لأنه هو كان في نادي الجمهورية، وكان كابتن فريق النادي فكان بياخد أخوه مصطفى معاه التمارين، وبياخده معاه الماتشات».
وأضافت والدتهما في حديثها أن والدهما الراحل كان عاشقًا ومحبًا لكرة القدم أيضًا بدرجة كبيرة، وكان يحرص تمام الحرص على مؤازرة ومساندة الفريق في كل مباراة مهمة يخوضها، مسترجعة الذكريات بقولها: «كان أي ماتش مهم للجمهورية، ياخد أهالي منطقة سيدي خميس كلهم، ويروحوا يتفرجوا على ماتش الجمهورية في قلب الاستاد».
وفاة الأب قلبت حياة الشقيقين رأسًا على عقب
لكن مجريات هذه الحياة الهادئة والداعمة تبدلت وتغيرت تمامًا بعد وفاة الأب بشكل مفاجئ في عام 2011، ليتولى «عبدالرؤوف» على الفور تحمل المسؤولية الكاملة للأسرة ورعايتها، وفي الوقت نفسه، تمسك بكل قوة بحلم شقيقه الأصغر وسعى لتحقيقه، وتابعت الوالدة سرد القصة قائلة: «عبدالرؤوف بقى هو اللي شال المسؤولية، وأخد أخوه مصطفى، ودخله ناشئين نادي الجمهورية وهو عنده 11 سنة».
ولم يكتفِ «عبدالرؤوف» بمجرد إلحاق شقيقه الأصغر بصفوف الناشئين في النادي، بل كان يتابعه بدقة في كل خطوة يخطوها؛ حيث أوضحت الأم قائلة: «كان طول الوقت بيراعي أخوه، وبيبص عليه في كل وقت، عبدالرؤوف اللي هو ما عرفش يعمله لنفسه، عمله لأخوه مصطفي لأنه هو كمان كان لاعب كبير، لكن الإصابات هي اللي رجعت مستواه.. عبدالرؤوف عمل كذا عملية، وكذا إصابات جت له فما قدرش يوصل».
وعقب رحيل الأب، وجد الشقيق الأكبر نفسه أمام مسؤولية حتمية جديدة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على مواصلة مشواره الشخصي فحسب، بل وجد نفسه مطالبًا بالحفاظ على حلم شقيقه الأصغر وحلم العائلة بأكملها، وفقًا لما رواه وسرده عن تلك المرحلة.
وأوضح زيكو الكبير الظروف التي واجهتهم قائلًا: «في الوقت ده مواعيد تماريني وتمارين مصطفى مكنتش متظبطة مع بعض، وماما كانت هي اللي بتبقى موجودة مكاننا في محل الملابس، ولقينا الموضوع مش متظبط، وإن الوالدة هتتعب معانا، وأنا شوفت إن مصطفى شاطر أوي في الكورة، وشايفه في حتة بعيدة أوي، فقلت له: لا.. روح إنت ركز في الكورة وفي طريقك».