«الأوقاف»: تطوير قرافة السيوطي يحولها إلى متحف مفتوح للفن والعمارة الإسلامية
«الأوقاف»: تطوير قرافة السيوطي يحولها إلى متحف مفتوح للفن والعمارة الإسلامية
- وزارة الأوقاف
- مشروع تطوير قرافة السيوطي
- تجمع جنائزي إسلامي
- خطة تطوير القاهرة التاريخية
- جامع عمرو بن العاص
أكد الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن مشروع تطوير قرافة السيوطي يستهدف الحفاظ على أكبر تجمع جنائزي إسلامي في العالم، مع إبراز قيمته التاريخية والتراثية، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت تطورًا طبيعيًا على مدار أكثر من ألف عام، وتضم رفات عدد كبير من العلماء والأمراء والشخصيات ذات الأثر الحضاري، وهو ما يستوجب تقديمها بصورة تليق بمكانتها.
وقال رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إن المشروع يجري من خلال تنسيق مؤسسي بين وزارة الأوقاف ومحافظة القاهرة والمجلس الأعلى للآثار والجهات المعنية، تنفيذًا لتوجيهات الدولة، موضحًا أنه خلال الأشهر المقبلة ستظهر المنطقة في ثوب جديد ضمن خطة تطوير القاهرة التاريخية، لتصبح جزءًا من متحف مفتوح يُعد من أكبر متاحف الفن والعمارة الإسلامية المفتوحة في العالم، مع توظيف وسائل عرض إلكترونية تروي تاريخ المنطقة وسير أصحاب الأضرحة.
الحفاظ على القدسية والطابع الأثري
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف أن جميع العناصر الأثرية ستظل تحت الحماية الكاملة، مع تنظيم مسارات الزيارة ومنع أي تعديات على الأضرحة، إلى جانب الحفاظ على الطابع الجنائزي والإسلامي للمكان، كما أشار إلى أن الدولة راعت احترام المقابر غير معلومة الملكية من خلال إنشاء «مقبرة الخالدين» بصورة حضارية تحفظ كرامة أصحابها وتُعرّف الزائرين بتاريخهم.
رسالة حضارية للعالم
وأوضح أن مشروع التطوير يمتد ليشمل البيئة المحيطة بالقرافة، التي تضم عددًا من أبرز المعالم التاريخية، مثل جامع عمرو بن العاص، ومساجد الإمام الشافعي والسيدة نفيسة والسيدة عائشة، وقلعة صلاح الدين، مؤكدًا أن المشروع يبعث برسالة للعالم مفادها أن مصر تحافظ على تراثها وتعمل على إحيائه بما يجمع بين صون الهوية وتعزيز الجذب السياحي.