«التنسيق الحضاري» يدرج اسم الكاتب محمد دوارة في مشروع «عاش هنا»
«التنسيق الحضاري» يدرج اسم الكاتب محمد دوارة في مشروع «عاش هنا»
- التنسيق الحضاري
- وزارة الثقافة
- الثقافة
- عاش هنا
- أحمد زكي
- فيلم أربعة في مهمة رسمية
- أفلام سينمائية
- سيد درويش
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، اسم الكاتب محمد دوارة في مشروع «عاش هنا»، الهادف إلى توثيق المباني والأماكن التي عاشت بها أبرز الشخصيات التي ساهمت في إثراء الحركة الثقافية والفكرية في مصر عبر تاريخ مصر الحديث، وعلق لافتة على منزله الكائن في النزهة بالقاهرة.
وحسب بيان الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وُلد محمد دوارة بحي كوم الدكة بالإسكندرية في 15 أغسطس عام 1911، توطدت الصلة بينه وبين محمد البحر نجل الفنان سيد درويش، ومن خلاله تعرف على عظمة وعبقرية ألحان سيد درويش، وكرس قلمه الناشئ للتعريف بها والدفاع عنها وحمايتها من السرقة الفنية، فكتب العديد من المقالات والدراسات لتحقيق هذا الهدف، ومنها انطلق لعالم الكتابة في النقد الأدبي والمسرحي وكتابة الرواية والترجمة وهو في المرحلة الثانوية، وكتب مجموعة قصصية بعنوان «عم عبد القادر الفيلسوف» وصمم الرسومات الخاصة بها الفنان السكندري الشهير سيف وانلي.
أبرز أعمال محمد دوارة في المسرح والسينما
تنقل في الوظائف الحكومية في مختلف أقاليم مصر حتى استقر به المقام في دمنهور، وهناك كوّن مجموعة أدبية ذاعت شهرة أفرادها بعد ذلك، منهم إسماعيل الحبروك ومحمد صدقي ويوسف كامل، وبعد أن استقال من الوظيفة، عُين ناقدًا فنيًا بجريدة القاهرة ثم محررًا بمجلة أهل الفن ثم رئيسًا لتحريرها؛ واتجه للتأليف المسرحي، إذ كتب لفرقة «ساعة لقلبك» مسرحية «البعض يفضلونها قديمة»، ثم اشترك مع الفنان سمير خفاجي (فرقة الفنانين المتحدين) في كتابة واقتباس وترجمة مسرحيات: أصل وصورة، وملكة الاستعراض ولوكاندة الفردوس وغيرها.
كتب للسينما أيضًا العديد من الأفلام، أبرزها: «أربعة في مهمة رسمية» بطولة أحمد زكي، وكتب أيضًا للإذاعة العديد من المسلسلات، أهمها مسلسل «الأم» بطولة الفنانة زوزو نبيل، كما كتب للتليفزيون أيضًا، برنامج «محكمة الفن» الذي استضاف بين حلقاته الكثير من كبار رواد الفن مثل يوسف وهبي، أمينة رزق، حسين رياض، ومحمود المليجي وغيرهم.
تأليف كتاب عن سيد درويش
وكان أول من ألّف كتابا عن سيد درويش بعنوان «صوت الثور»، كما شارك في تحرير مجلة دائرة معارف الشعب بكتابة العديد من المواد المسرحية والسينيمائية، ولخص أغلب مسرحيات شكسبير في مجلدين كاملين، وبتكليف من وزارة الشباب ألّف مسرحية «عقبال ميت سن» ليمثلها هواة المسرح بمراكز الشباب المختلفة، ووافته المنية في 4 فبراير 1989.
