إيبولا يتوغل في الكونغو الديمقراطية ويقتل المئات.. تفاصيل الفيروس الخطير

كتب: آية أشرف

إيبولا يتوغل في الكونغو الديمقراطية ويقتل المئات.. تفاصيل الفيروس الخطير

إيبولا يتوغل في الكونغو الديمقراطية ويقتل المئات.. تفاصيل الفيروس الخطير

لا تزال حصيلة الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية تتزايد، إذ تجاوزت حاجز ألفي حالة، وسط استمرار تفشي المرض بوتيرة غير مسبوقة، وفق أحدث بيانات صادرة عن وزارة الصحة في البلاد.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات المسجلة بلغ أكثر من 2000 حالة، بينها 754 وفاة، في وقت تصف فيه السلطات الحالية بأنها الأسرع انتشارًا في تاريخ موجات تفشي الفيروس داخل البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.

وبحسب البيانات الرسمية، لا يزال 753 مصابًا يتلقون العلاج داخل المستشفيات أو يخضعون للعزل الصحي، فيما تعافى 366 شخصًا منذ بداية التفشي.

ما هو مرض الإيبولا؟

الإيبولا مرض فيروسي نادر وشديد الخطورة، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية، ويضم عدة سلالات، أبرزها فيروس الإيبولا، وفيروس السودان، وفيروس بونديبوغيو، حسبما ذكرته منظمة الصحة العالمية.

كيف ينتقل فيروس الإيبولا؟

ينتقل الفيروس من الحيوانات المصابة، مثل خفافيش الفاكهة وبعض الثدييات البرية، إلى الإنسان، كما ينتشر بين البشر من خلال ملامسة دم المصاب أو سوائل جسمه، أو الأدوات الملوثة، وكذلك أثناء التعامل مع جثامين المتوفين بالمرض.

ما أبرز أعراض الإيبولا؟

تبدأ الأعراض عادة بالحمى، والإرهاق، والصداع، وآلام العضلات، والتهاب الحلق، ثم تتطور إلى القيء والإسهال وآلام البطن، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى حدوث نزيف داخلي أو خارجي.

لماذا يصعب تشخيصه؟

يصعب تشخيص الإيبولا في مراحله الأولى، لأن أعراضه تتشابه مع أمراض أخرى شائعة، مثل الملاريا، وحمى التيفوئيد، وبعض أنواع الحمى الفيروسية.

كيف يمكن الوقاية من الإيبولا؟

تتمثَّل أهم وسائل الوقاية في تجنب مخالطة المصابين أو الحيوانات الحاملة للفيروس، وعزل الحالات المصابة، وتتبع المخالطين، والالتزام بإجراءات النظافة والوقاية داخل المنشآت الصحية.

بماذا توصي منظمة الصحة العالمية؟

توصي منظمة الصحة العالمية بتعزيز أنظمة الترصد والكشف المبكر عن الإصابات، وتدريب الكوادر الطبية، وتجهيز المختبرات وفرق الاستجابة السريعة، مع التأكيد على عدم فرض قيود على السفر أو إغلاق الحدود بسبب تفشي المرض.

الجدير بالذكر أن وزارة الصحة أشارت إلى أن جهود احتواء الوباء لا تزال تواجه تحديات، خاصة فيما يتعلق بتتبع المخالطين، إذ لم تتجاوز نسبة متابعة الأشخاص الذين تعرضوا للفيروس 67%.

وكانت الكونغو الديمقراطية قد أعلنت في 15 مايو الماضي بدء تفشي فيروس إيبولا الناتج عن سلالة «بونديبوجيو»، وتواصل السلطات الصحية جهودها للحد من انتشار العدوى.