خبير طاقة: استمرار التصعيد يهدد بإغلاق هرمز ويُنذر بأزمة عالمية في إمدادات النفط

كتب: أحمد العانوسي

خبير طاقة: استمرار التصعيد يهدد بإغلاق هرمز ويُنذر بأزمة عالمية في إمدادات النفط

خبير طاقة: استمرار التصعيد يهدد بإغلاق هرمز ويُنذر بأزمة عالمية في إمدادات النفط

قال الدكتور ممدوح سلامة، خبير الاقتصاد الدولي والطاقة، إن التطورات الأخيرة تشير إلى تصاعد حدة التوتر في المنطقة، معتبرًا أن تذبذب المواقف بشأن وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يزيد من تعقيد المشهد ويؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة.

وأوضح سلامة، خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار استهداف البنية التحتية الإيرانية قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق ردها، الأمر الذي يهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز ويؤثر بشكل مباشر على حركة صادرات النفط.

مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية

وأشار سلامة إلى أن مضيق هرمز يمثل إحدى أهم أوراق الضغط الاستراتيجية في المنطقة، موضحًا أن أي قيود على حركة السفن أو الناقلات عبره ستنعكس على تدفقات النفط العالمية، حتى وإن استمرت بعض السفن في العبور عبر مسارات محددة.

وأضاف أن تعطل حركة الملاحة سيؤدي إلى تراجع الإمدادات المتاحة للأسواق، ما قد ينعكس على أسعار الطاقة ويزيد من الضغوط الاقتصادية عالميًا.

تحديات أمام الأسواق العالمية

وأوضح خبير الاقتصاد الدولي والطاقة أن عدداً من الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين ودول الاتحاد الأوروبي والهند، لجأت خلال الفترات الماضية إلى السحب من احتياطياتها الاستراتيجية للتخفيف من آثار اضطرابات أسواق الطاقة.

وأكد أن استمرار الأزمة سيجعل إعادة تكوين تلك الاحتياطيات أكثر صعوبة، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على حركة الإمدادات العالمية.