شبح الجفاف والكوليرا يهدد هذه الأماكن.. تحذيرات دولية من تداعيات ظاهرة «النينو»
شبح الجفاف والكوليرا يهدد هذه الأماكن.. تحذيرات دولية من تداعيات ظاهرة «النينو»
- ظاهرة النينو
- تداعيات ظاهرة النينو
- النينو
- النينو تهدد العالم
- فيضانات شديدة
- تفشي الأمراض
- أمراض خطيرة
- مخاطر النينو
أنظار العالم تتجه إلى تطورات ظاهرة النينو، بعدما حذر خبراء الأرصاد والمناخ من تداعياتها المحتملة خلال الأيام المقبلة، منها هطول أمطار غزيرة وفيضانات شديدة في عدد من المناطق حول العالم، ومع تصاعد التحذيرات، سارعت السلطات في بعض الدول إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة للحد من آثار الظاهرة، وسط مخاوف من اضطرابات مناخية قد تؤثر في ملايين الأشخاص والبنية التحتية.
مخاطر تداعيات ظاهرة النينو
نمط الطقس المتفاقم لظاهرة النينو، يهدد العالم بفيضانات شديدة وتفشي الأمراض، فضلًا عن موجات الحر والجفاف في جميع أنحاء شرق إفريقيا وآسيا خلال الأيام القادمة، ومن بين الدول الأكثر تضررًا من تداعيات ظاهرة النينو كينيا، أوغندا، الصومال، بنجلاديش، باكستان، أفغانستان، وفق لجنة الإنقاذ الدولية، التي حذرت من خطورة تلك الظاهرة.
ومن المتوقع أن تتسبب أزمات الجفاف والنزوح المتداخلة في حاجة 4.8 مليون شخص في الصومال إلى مساعدات عاجلة، فضلًا عن تفاقم فيضانات ظاهرة النينيو للجفاف في الأيام المقبلة، حسب تقرير «international rescue committee».
ومن الأضرار المميتة لتداعيات ظاهرة النينو، تلوث مصادر المياه مما يزيد من خطر الإصابة بالكوليرا والإسهال المائي الحاد، وتتوقع كينيا آثارًا إقليمية، حيث تواجه احتمالًا بنسبة 80-82% لاستمرار ظاهرة النينيو حتى نهاية عام 2026، مع توقعات بجفاف هذا الصيف الذي سيُفسح المجال لخطر كبير للفيضانات والانهيارات الأرضية لاحقًا هذا العام، مما دفع الحكومة إلى تفعيل إطار الاستجابة الوطني.

فيضانات وأمراض بسبب النينو
كما تتوقع أوغندا تحولًا مماثلًا من أشهر أكثر جفافًا إلى ربع سنة أخير مُعرض للفيضانات، مما يُثير مخاوف من النزوح وانتشار الأمراض بعد أن تضرر أكثر من 413 ألف شخص في دورة النينيو الأخيرة، وفي ظل تزايد حدة ظاهرة النينيو، تدعو لجنة الإنقاذ الدولية المانحين والحكومات إلى تمويل المزيد من أنشطة العمل الاستباقي في شرق أفريقيا وآسيا الآن، بدلاً من انتظار وقوع الكارثة.
من شأن التمويل المبكر أن يمكن لجنة الإنقاذ الدولية وشركاءها من الوصول إلى الأسر في المناطق المتضررة بالمساعدات النقدية والمياه النظيفة والإنذار المبكر قبل وقوع الكارثة، ما يُسهم في إنقاذ الأرواح والحفاظ على الموارد وتخفيف المعاناة.