ثورة في علاج الكوليسترول بدواء جديد.. وداعا للحقن المؤلمة
ثورة في علاج الكوليسترول بدواء جديد.. وداعا للحقن المؤلمة
- بديلًا للحق
- ثورة في علاج الكوليسترول
- علاج فموي
- دواء جديد
- الكوليسترول
- الكوليسترول الضار
- علاج الكوليسترول
في تطور قد يُحدث نقلة كبيرة في علاج ارتفاع الكوليسترول، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول دواء فموي من نوعه يستهدف بروتين «PCSK9» المسؤول عن تنظيم مستويات الكوليسترول الضار في الدم، ويُتوقع أن يوفر العلاج الجديد بديل أكثر سهولة وأقل تكلفة مقارنة بالعلاجات المعتمدة على الحقن، ما قد يوسع فرص استفادة المرضى ويُحسن الالتزام بالعلاج.
دواء جديد لعلاج الكوليسترول
الدواء الجديد يحمل اسم «ليبفيندرا» (إنليستيد)، ويعتمد في آلية عمله على تثبيط بروتين PCSK9، ما يعزز قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الضار (LDL) وخفض مستوياته في الدم، ويُؤخذ الدواء مرة واحدة يوميًا، إلى جانب الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني، لعلاج البالغين المصابين بارتفاع الكوليسترول، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من فرط كوليسترول الدم العائلي غير المتجانس (HeFH)، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.

تتمثل أهمية العلاج الجديد في كونه أول بديل فموي لمثبطات بروتين PCSK9، التي كانت تُعطى سابقًا في صورة حقن فقط، وعلى الرغم من فعالية هذه العلاجات في خفض مستويات الكوليسترول الضار، إلا أن تكلفتها المرتفعة، التي تتراوح بين 500 و600 دولار شهريًا أو أكثر، إلى جانب تفضيل كثير من المرضى تجنب الحقن، جعلا الحاجة ملحة لتوفير خيار علاجي أكثر سهولة وملاءمة.
سعر الدواء الجديد
يبلغ سعر «ليبفيندرا» 315 دولارا للعبوة التي تكفي لمدة 30 يومًا، ومن المتوقع أن يصل إلى الصيدليات خلال أسابيع قليلة، حسب جولي كانينجهام، المتحدثة باسم شركة ميرك المطورة للدواء، وجاءت موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بعد تجربتين سريريتين شملتا 3207 بالغين كانوا يتناولون بالفعل أعلى جرعة من أدوية الستاتين التي يمكنهم تحملها.

ورحب عدد من أطباء القلب بقرار اعتماد الدواء الجديد، إذ وصف الدكتور كريستوفر كانون اختصاصي أمراض القلب في مستشفى بريجهام والنساء بمدينة بوسطن، الخطوة بأنها «مبعث سعادة كبيرة»، وفق ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز».
كما رأى الدكتور ديفيد مارون اختصاصي طب القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، أن الدواء قد يشكل تحولًا مهمًا، خاصة أنه يوفر بديلاً فمويًا قد يخفف من عبء التكلفة المرتفعة المرتبطة بمثبطات PCSK9 التي تُعطى عن طريق الحقن.