سامي مغاوري يستعيد ذكريات كواليس مسلسل «البشاير»: أجواء عائلية لا تُنسى

كتب: محمد عزالدين

سامي مغاوري يستعيد ذكريات كواليس مسلسل «البشاير»: أجواء عائلية لا تُنسى

سامي مغاوري يستعيد ذكريات كواليس مسلسل «البشاير»: أجواء عائلية لا تُنسى

استعاد الفنان سامي مغاوري ذكرياته مع مسلسل «البشاير»، مؤكداً أن العمل كان من المحطات المهمة في بداياته الفنية، وجاء بعد مشاركته في مسلسل «وقال البحر» للمخرج محمد فاضل، والذي جمع نخبة كبيرة من النجوم، بينهم عزت العلايلي وجميل راتب وفردوس عبد الحميد ومحمود المليجي وصلاح السعدني.

كواليس التصوير جمعت الفنانين في أجواء عائلية

وقال خلال لقاء في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc إن كواليس «البشاير» اتسمت بروح العائلة، موضحاً أنهم عاشوا أجواء الريف بشكل حقيقي خلال التصوير، وليس كما تظهر أحياناً في الأعمال الدرامية، مضيفا أنهم كانوا يقضون معظم يومهم معاً، بداية من الإفطار الذي كان يحرص الفنان محمود عبد العزيز على توفيره للفريق، حيث كانوا يجتمعون حول مائدة واحدة، ويتشاركون وجباتهم خلال أيام التصوير.

وأشار إلى أن طبيعة العمل في تلك الفترة كانت مختلفة، إذ كان الفنان يركز على مسلسل واحد فقط، بخلاف الوقت الحالي الذي قد يشارك فيه الفنان بأكثر من عمل في وقت واحد، موضحا أن هذا التركيز خلق حالة من التقارب والألفة بين فريق العمل، قائلاً إن كثرة الوقت الذي قضوه معاً جعلتهم يفهمون بعضهم البعض بنظراتهم، وكانت أجواء الضحك والود بينهم غير عادية.

وتطرق سامي مغاوري إلى بعض المواقف الطريفة من كواليس التصوير، لافتاً إلى أنهم كانوا يصورون في أماكن ريفية تفتقر إلى وسائل الراحة الحديثة، وكانت الحشرات مثل الناموس والذباب تمثل تحدياً يومياً، حتى إنهم كانوا يقضون وقتاً كبيراً في إبعادها أثناء تناول الطعام.

بساطة الظروف لم تمنع صناعة الذكريات الجميلة

وأكد أن هذه الظروف لم تكن تشغلهم، موضحاً أن مواقع التصوير لم تكن مجهزة ومكيفة كما هو الحال اليوم، وأن وجود مروحة في بعض الأحيان كان يُعد رفاهية كبيرة، لكن روح الفريق والأجواء العائلية جعلت هذه التفاصيل البسيطة جزءاً من ذكرياتهم الجميلة.