محمد الباز يصدر طبعة جديدة من كتاب «أيام الألم .. كيف قتلنا نجيب محفوظ»

كتب: إلهام الكردوسي

محمد الباز يصدر طبعة جديدة من كتاب «أيام الألم .. كيف قتلنا نجيب محفوظ»

محمد الباز يصدر طبعة جديدة من كتاب «أيام الألم .. كيف قتلنا نجيب محفوظ»

أعلنت دار ريشة للنشر والتوزيع عن قرب صدور الطبعة الثانية، المنقحة والمزيدة، من كتاب «أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ؟» للكاتب الدكتور محمد الباز، تزامنًا مع اقتراب ذكرى وفاة أديب نوبل وسيد الرواية العربية نجيب محفوظ.

تأتي هذه الطبعة الجديدة لتقدم قراءة أعمق وتفاصيل إضافية حول المحطات الصعبة والأيام الأخيرة في حياة الكاتب الكبير نجيب محفوظ، كاشفة عن جوانب ومعطيات جديدة تضاف إلى سياق العمل الأصلي.

ويكشف الكتاب جوانب واقعة محاولة الاغتيال 1994 ورحلة علاجه حتى رحيله، مركزًا على محاولة اغتيال نجيب محفوظ عام 1994 وما تلاها من محاولات اغتيال أخرى حتى وفاته، وهذه التيمة موجودة بصيغ مختلفة، كسردية الألم التي يختارها الباز بعنوان كتابه..

نجيب محفوظ

وكان نجيب محفوظ حصل جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وولد عام 1911، وبدأ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكانت تنشر قصصه في مجلة الرسالة عام 1939، حيث كانت روايته الأولى تحمل اسم «عبث الأقدار».

وفي عام 1945 تحول نجيب محفوظ إلى الكتابات الواقعية برواية «القاهرة الجديدة، خان الخليلي، زقاق المدق»، وفي 21 سبتمبر 1950، بدأ نشر رواية «أولاد حارتنا» مسلسلة في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على (تطاوله على الذات الإلهية)، ولم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة.

واقتضى الأمر 8 سنوات أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعت في بيروت عام 1967. وأعيد نشرها في مصر عام 2006 عن طريق دار الشروق، وتعرض لمحاولة اغتيال في عام 1994، أثرت في قدرته على الكتابة، ورحل أديب نوبل في 2006 بعد مشوار ممتد من العطاء.


مواضيع متعلقة