خطوة بسيطة قد تجعل الإنترنت أسرع وأكثر استقرار داخل منزلك

كتب: محمد متولي

خطوة بسيطة قد تجعل الإنترنت أسرع وأكثر استقرار داخل منزلك

خطوة بسيطة قد تجعل الإنترنت أسرع وأكثر استقرار داخل منزلك

لا تعتمد جودة شبكة الإنترنت المنزلية على سرعة الاشتراك فقط، بل تلعب طريقة توزيع الأجهزة على ترددات الواي فاي دورًا كبيرًا في تحسين الأداء، ومع انتشار أجهزة الراوتر الداعمة لترددات 2.4 و5 و6 جيجاهرتز، أصبح اختيار التردد المناسب لكل جهاز خطوة مهمة للحصول على أفضل سرعة واستقرار داخل المنزل.

تردد 2.4 جيجاهرتز للتغطية

وبحسب موقع «broadbandnow»، فيعد تردد 2.4 جيجاهرتز الخيار الأفضل للأجهزة البعيدة عن جهاز الراوتر أو الموجودة خلف عدة جدران، لأنه يتميز بمدى تغطية أكبر وقدرة أفضل على اختراق العوائق.

ولهذا يوصى بتوصيل أجهزة المنزل الذكي، مثل المصابيح الذكية والمقابس الكهربائية والحساسات وكاميرات المراقبة وأجراس الباب الذكية، إضافة إلى الأجهزة القديمة، بهذا التردد لضمان اتصال أكثر استقرار.

تردد 5 جيجاهرتز للسرعة

إذا كنت تستخدم أجهزة تحتاج إلى نقل بيانات سريع، فإن 5 جيجاهرتز هو الخيار الأنسب، حيث يوفر سرعات أعلى ويقلل من التداخل مع الشبكات المجاورة.

ويفضل استخدامه مع الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، ومنصات الألعاب، وأجهزة التليفزيون الذكية التي تبث محتوى بدقة 4K، خاصة إذا كانت قريبة من الراوتر.

راوتر

تردد 6 جيجاهرتز للأجهزة الحديثة

مع ظهور تقنيات Wi-Fi 6E وWi-Fi 7، أصبح تردد 6 جيجاهرتز يوفر نطاقًا أقل ازدحامًا وسرعات أعلى، ما يجعله مناسبًا للأجهزة الحديثة فقط.

ويحقق هذا التردد أفضل أداء مع نظارات الواقع الافتراضي، وبث الفيديو بدقة 8K، والأجهزة الداعمة لأحدث معايير الاتصال اللاسلكي، لكنه يحتاج إلى قرب الجهاز من الراوتر بسبب محدودية مدى التغطية.

كيف توزع الأجهزة بشكل صحيح؟

توفر كثير من أجهزة الراوتر الحديثة ميزة Smart Connect التي تختار التردد المناسب تلقائيا لكل جهاز، إلا أن هذه الميزة قد تسبب أحيانا مشكلات في اتصال بعض أجهزة المنزل الذكي.

وفي حال واجهت صعوبة في توصيل الكاميرات أو الحساسات، يمكن الدخول إلى صفحة إعدادات الراوتر وفصل شبكة الواي فاي إلى اسمين أو ثلاثة أسماء مستقلة، مثل Home_2.4GHz وHome_5GHz وHome_6GHz، ثم ربط كل جهاز بالتردد المناسب له يدوي.

بهذه الطريقة تحصل الأجهزة التي تحتاج إلى تغطية واسعة على اتصال أكثر استقرارا، بينما تستفيد الأجهزة التي تعتمد على السرعة من أقصى أداء ممكن دون التأثير على باقي الشبكة.