«بطل طنطا» يعلن مفاجأة بعد إنقاذه أسرة من الغرق في ترعة القاصد: لا أُجيد السباحة

كتب: رفيق ناصف

«بطل طنطا» يعلن مفاجأة بعد إنقاذه أسرة من الغرق في ترعة القاصد: لا أُجيد السباحة

«بطل طنطا» يعلن مفاجأة بعد إنقاذه أسرة من الغرق في ترعة القاصد: لا أُجيد السباحة

أعلن الشاب أحمد مجدي البنا، المعروف بـ«بطل طنطا»، مفاجأة كبيرة عقب نجاحه في إنقاذ أسرة كاملة من الموت المحقق بعد سقوط سيارتهم الملاكي داخل ترعة القاصد بنطاق مدينة طنطا، حيث أكد أنه في الأصل لا يجيد السباحة.

وكانت جريدة «الوطن» قد أطلقت لقب «بطل طنطا» على الشاب بعد تداول واحتفاء واسع بموقفه البطولي الشجاع في إنقاذ مستقلي السيارة.

«كاد يفقد حياته».. اللحظات الأخيرة لإنقاذ الأم من الغرق


وأوضح البطل أحمد مجدي في تصريحاته، أنه لا يمتلك مهارات السباحة، وأنه أثناء محاولة إنقاذ الأم وإخراجها من داخل المياه كاد يفقد حياته نتيجة فزعها الشديد ومحاولتها التشبث به بطريقة خاطئة، قائلاً:

"أنا على قدي في السباحة.. وأثناء إنقاذ الأم كنت هغرق أنا وهي بسبب خوفها وفزعها، لولا تدخل أحد الأشخاص الواقفين على الشاطئ بإلقاء حبل، أمسكتُ به بسرعة حتى تمكنا من الخروج إلى بر الأمان".


"تخيلت ابنتي مكانها".. دافع إنساني وراء القفز الفوري في الترعة


وأشار البطل، في لقائه مع «الوطن»، إلى أن لديه طفلة صغيرة في نفس عمر الطفلة التي كانت متواجدة داخل السيارة، مضيفاً:

"عندما رأيت الطفلة محاصرة داخل السيارة لم أفكر في أي شيء سوى القفز الفوري في الترعة، وقمت بكسر زجاج السيارة بذراعي لأن لدي طفلة في نفس عمرها وتخيلتها في هذا الموقف".


وأوضح أنه أصيب بجروح وسحجات متعددة جراء كسر الزجاج بيديه، ولم يشعر بآلامها إلا بعد خروجه من المياه، حيث تم نقله إلى مستشفى طنطا العام لتلقي الإسعافات والعلاج اللازم.

كواليس عملية الإنقاذ.. الصعود على «الكبوت» وتكاتف المواطنين


وعن كواليس عملية الإنقاذ، أشار مجدي إلى أنه اضطر للصعود فوق «كبوت» السيارة بعد أن فشلت كل المحاولات لفتح الأبواب نتيجة ضغط المياه، مؤكداً أن سرعة تكاتف المواطنين وتعاونهم الفوري على الشاطئ كان العامل الحاسم في خروج الأسرة بأمان ودون خسائر في الأرواح.


مواضيع متعلقة