خبيرة تراث: موسى بن نصير اختار طارق بن زياد لقيادة فتح الأندلس بعد كسب ولاء الأمازيغ

كتب: أحمد العانوسي

خبيرة تراث: موسى بن نصير اختار طارق بن زياد لقيادة فتح الأندلس بعد كسب ولاء الأمازيغ

خبيرة تراث: موسى بن نصير اختار طارق بن زياد لقيادة فتح الأندلس بعد كسب ولاء الأمازيغ

قالت الدكتورة فاتن صلاح سليمان، عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، إن الظروف التي سبقت فتح الأندلس كانت مهيأة بشكل كبير لبدء التحرك العسكري، بعدما نقل حاكم سبتة يوليان لموسى بن نصير أن الأوضاع داخل شبه الجزيرة الإيبيرية، أصبحت مناسبة لتنفيذ عملية الفتح.

تحالفات مهدت للعبور

وأضافت خلال حوارها مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة «ON»، أن يوليان أخفى تحالفه مع المسلمين عن الملك لذريق، ضمن اتفاقات ساعدت على تمهيد الطريق أمام قوات الفتح.

وأوضحت الدكتورة فاتن صلاح سليمان، أن موسى بن نصير نجح في كسب ثقة القبائل الأمازيغية والبربرية، وهو ما انعكس على اختياره طارق بن زياد، القائد الأمازيغي، أحد أبرز رجاله، لقيادة الجيش الذي تولى مهمة فتح الأندلس.

دور يوليان في خطة الفتح

وأشارت عضو هيئة خبراء التراث العربي واتحاد الأثريين، إلى أن يوليان كان أميرًا لمدينة طنجة، وينتمي إلى القوط، موضحة أن طنجة كانت من المناطق التي عقدت صلحًا مع المسلمين ودفعت الجزية، دون أن تدخل في الإسلام آنذاك.

وأضافت أن هناك اتفاقًا غير معلن بين يوليان وأتباع الملك السابق غيطشة، يقضي بعدم إبلاغ لذريق بالتنسيق القائم مع المسلمين، وهو ما أسهم في تهيئة الأجواء لعبور القوات الإسلامية إلى الأندلس.

وأكدت الدكتورة فاتن سليمان، أن موسى بن نصير أسند قيادة الحملة إلى طارق بن زياد، بعد اكتمال الاستعدادات العسكرية والسياسية، لتبدأ بذلك واحدة من أبرز محطات الفتوحات الإسلامية في التاريخ.