الدكتور هدى عبدالعزيز أستاذة الحضارة المصرية: حجر رشيد فتح الباب لفك رموز الحضارة المصرية
الدكتور هدى عبدالعزيز أستاذة الحضارة المصرية: حجر رشيد فتح الباب لفك رموز الحضارة المصرية
- الحضارة المصرية
- الخط الهيروغليفي
- اللغة المصرية القديمة
- تاريخ الكتابات المصرية القديمة
- نابليون بونابرت
- حجر رشيد
أكدت الدكتورة هدى عبدالعزيز أستاذ الفنون والحضارة المصرية، أنّ أكثر المفاهيم شيوعًا التي تحتاج إلى تصحيح، الخلط بين اللغة المصرية القديمة والخط الهيروغليفي، موضحة أنّ اللغة المنطوقة كانت هي اللغة المصرية القديمة، بينما الهيروغليفية مجرد نظام للكتابة وليست لغة مستقلة.
الثورة الفرنسية مهدت لاكتشاف حجر رشيد
وأوضحت خلال لقاء عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الثورة الفرنسية شكلت نقطة تحول مهمة في دراسة الحضارة المصرية، إذ اصطحب نابليون بونابرت معه إلى مصر عددًا كبيرًا من العلماء ضمن اهتمام عصر التنوير بالمعرفة والاكتشافات، وهؤلاء العلماء أسهموا في إعداد موسوعة «وصف مصر»، وخلال وجودهم في مدينة رشيد عثر الجندي الفرنسي بوشار بالصدفة على حجر رشيد، الذي أصبح لاحقًا أحد أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
نقش بـ3 خطوط بلغتين
وأشارت إلى أنّ أهمية حجر رشيد ترجع إلى احتوائه على نص واحد مكتوب بـ3 خطوط بلغتين، ما وفر مفتاحا لفهم الكتابات المصرية القديمة وفك رموزها لاحقًا، لافتة إلى أنّ الحجر الأصلي الموجود حاليًا في المتحف البريطاني، كان أكبر حجمًا مما تبقى منه اليوم.