«القومي لذوي الهمم»: «المدينة الصديقة للنساء» بدمياط تجربة متكاملة تستحق التعميم بالمحافظات

كتب: مني عبد الله

«القومي لذوي الهمم»: «المدينة الصديقة للنساء» بدمياط تجربة متكاملة تستحق التعميم بالمحافظات

«القومي لذوي الهمم»: «المدينة الصديقة للنساء» بدمياط تجربة متكاملة تستحق التعميم بالمحافظات

أشادت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الهمم، بتجربة المدينة الصديقة للنساء بعزبة البرج، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به في الدمج المجتمعي وتمكين المرأة والأشخاص ذوي الهمم، لما تقدمه من برامج وأنشطة تسهم في تنمية المهارات وتعزيز المشاركة المجتمعية.

إشادة بالورش والشراكات المجتمعية

وتفقدت المشرف العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الهمم أجنحة المدينة والورش التدريبية المتخصصة، والتي تضمنت النول اليدوي، والمكرمية، وتصنيع الإكسسوارات بالقواقع والخرز، إلى جانب معرض منتجات المشاركات، حيث أشادت بجودة الأعمال ومستوى الإبداع والإتقان، مؤكدة أن تلك النماذج تعكس نجاح برامج التدريب والتأهيل في تمكين الفتيات من ذوات الهمم وأسرهن اقتصاديًا واجتماعيًا.

أنشطة تحيي التراث وتحافظ على البيئة

كما أثنت على جهود المدينة في إحياء الحرف التراثية، وأنشطة إعادة التدوير، ومشاركة روادها في تصنيع معدات حملة "نيل بلا بلاستيك" ضمن مبادرة "شارعنا"، مؤكدة أن هذه المبادرات تعكس وعيًا مجتمعيًا بأهمية الحفاظ على البيئة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.

كما أبدت إعجابها الشديد بالشراكات التي تنفذها المدينة مع مختلف الجهات الحكومية، وعلى رأسها مديرية التربية والتعليم بدمياط، من خلال إشراك طلاب مدارس التربية الخاصة والمدارس الفكرية في الأنشطة والورش، بما يعزز دمجهم داخل المجتمع ويوفر لهم فرصًا متكافئة للإبداع والمشاركة.

جلسة مع أولياء الأمور وتعاون مرتقب

وعلى هامش الزيارة، عقدت الدكتورة إيمان كريم جلسة نقاشية مع أولياء أمور الفتيات من ذوات الهمم، استمعت خلالها إلى أبرز التحديات التي تواجه الأسر، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ أنشطة وبرامج مشتركة مع المدينة الصديقة للنساء، وفي مقدمتها مبادرة "أسرتي قوتي"، إلى جانب مبادرات أخرى تستهدف دعم الأسرة وتمكينها وتعزيز دورها في رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الهمم.

كما شملت الجولة تفقد المسرح ومنطقة القراءة وقاعات مكتبة مصر العامة بعزبة البرج، والاطلاع على الأنشطة الثقافية والترفيهية المقدمة، قبل أن تختتم الزيارة بالتأكيد على أن المدينة الصديقة للنساء تمثل تجربة تنموية متكاملة تستحق التوسع والاستفادة منها، لما تقدمه من نموذج عملي يحقق الدمج المجتمعي ويرتقي بجودة الحياة للأشخاص ذوي الهمم وأسرهم.


مواضيع متعلقة