«الأوقاف»: ترشيد استهلاك المياه واجب ديني ووطني.. والإسلام نهى عن الإسراف في الوضوء
«الأوقاف»: ترشيد استهلاك المياه واجب ديني ووطني.. والإسلام نهى عن الإسراف في الوضوء
أكدت وزارة الأوقاف أن الحفاظ على المياه وترشيد استهلاكها يمثلان واجبًا دينيًا ووطنيًا، وذلك في نص خطبة الجمعة ضمن الإصدار الرابع والستين من سلسلة «زاد الأئمة والخطباء»، التي جاءت بعنوان «الماء حياة ونماء»، بهدف نشر الوعي بقيمة المياه باعتبارها أساس الحياة والتنمية، وضرورة صونها من الهدر والإسراف.
«الأوقاف»: الماء نعمة عظيمة امتن الله بها على خلقه، وجعله سببًا للحياة والعمران
وأوضحت الوزارة أن الماء نعمة عظيمة امتن الله بها على خلقه، وجعله سببًا للحياة والعمران، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مؤكدة أن المحافظة على هذه النعمة مسؤولية مشتركة تتطلب ترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد في مختلف مناحي الحياة.
وأشار نص الخطبة إلى أن الإسلام دعا إلى الاعتدال في استخدام المياه، ونهى عن الإسراف فيها حتى في أعمال الطهارة والوضوء، بما يعكس منهجًا حضاريًا يوازن بين تلبية الاحتياجات والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
ترشيد استهلاك المياه عبادة وسلوك حضاري يعكس شكر نعم الله
وشددت الوزارة على أن ترشيد استهلاك المياه لا يقتصر على كونه سلوكًا اقتصاديًا، بل هو عبادة وسلوك حضاري يعكس شكر نعم الله، مؤكدة أن حماية الموارد المائية تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان الأمن المائي.
ودعت وزارة الأوقاف الأئمة والخطباء إلى توظيف الخطبة في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على المياه، وغرس قيم المسؤولية تجاه الموارد الطبيعية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه، انطلاقًا من تعاليم الإسلام التي تحث على عمارة الأرض وعدم الإفساد فيها.