الأم والخال يتبرعان بكبدهما لإنقاذ توأم من الموت.. مرض يصيب طفلا واحدا من كل 100 ألف

كتب: شروق مراد

الأم والخال يتبرعان بكبدهما لإنقاذ توأم من الموت.. مرض يصيب طفلا واحدا من كل 100 ألف

الأم والخال يتبرعان بكبدهما لإنقاذ توأم من الموت.. مرض يصيب طفلا واحدا من كل 100 ألف

في قصة طبية نادرة نجا توأم من خطر الفشل الكبدي بعد خضوعهما لعمليتي زراعة كبد في وقت متزامن، إثر إصابتهما بعيب خلقي نادر في القنوات الصفراوية، وأسهمت تضحيات أفراد الأسرة في إنقاذ حياتهما، لتتحول رحلة المعاناة إلى قصة أمل انتهت بعودة الطفلين إلى حياة طبيعية.

لم تكن حياة «تايلر» و«كيلي» سهلة منذ اليوم الأول، فقد ولدا قبل أوانهما، بوزن 2 كيلوجرام و2.4 كيلوجرام فقط، وانضما إلى عائلة فقدت طفلًا رضيعًا قبلهما، وفي غضون أسبوعين، اصفر لون بشرة الطفلين بسبب اليرقان، وأصبح برازهما شاحبًا، وهي علامة لا يستهين بها الأطباء عند حديثي الولادة، بحسب صحيفة «Times Of India»

توأم

الأم والخال يتبرعان بكبدهما لإنقاذ توأم

وكشفت الفحوصات عن حالة نادرة الحدوث، وهي تكيس القناة الصفراوية من النوع الرابع أ، وهو عيب خلقي نادر تتضخم فيه القنوات الصفراوية وتؤدي إلى تلف الكبد تدريجيًا إذا لم يعالج، وكان كلا التوأمين مصابين به، وكلاهما كانا معرضان لخطر الفشل الكبدي، على مدى شهور، مر التوأم بنزيف داخلي، وتراكم السوائل في البطن، وإقامة متكررة في المستشفى.

وبعد رحلة طويلة من العلاج، أصبح زرع الأعضاء الخيار الوحيد المتبقي، وبدأت الأسرة في العثور على على متبرعين، وهو أمر نادر لدرجة أن معظم المستشفيات لا تشهد مثل هذه الحالات، وكان والد التوأم يرغب في التبرع، لكن حالته الصحية لم تكن تسمح بذلك، لذا تبرعت والدتهما لأحدهما، وتبرع خال التوأم للآخر.

وأوضح الدكتور نيراف جويال، رئيس قسم جراحة زراعة الكبد في المستشفى، لوكالة أنباء «ANI»، أن الأطباء استأصلوا 20% من كبد الأم والعم، مضيفًا أن هذه الحالة تصيب طفلًا واحدًا من بين كل 100 ألف طفل تقريبًا، وأن عشر هذه الحالات فقط تتطور إلى الحاجة لزراعة كبد، مشيرًا إلى أن الطفلين يتمتعان الآن بصحة جيدة ويمكنهما عيش حياة طبيعية، وذلك بفضل قدرة الكبد المتبرع به على النمو مجددًا، سواء لدى المتبرع أو المتلقي.


مواضيع متعلقة