المهرجان القومي للمسرح يكرم الناقد حمدي الجابري في دورته الـ19
المهرجان القومي للمسرح يكرم الناقد حمدي الجابري في دورته الـ19
- افتتاح المهرجان القومي للمسرح المصري
- موعد افتتاح المهرجان القومي للمسرح
- رئيس المهرجان القومي للمسرح
- المعهد العالي للفنون المسرحية
يكرّم المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، الناقد الكبير الدكتور حمدي الجابري، أحد أبرز رموز النقد المسرحي العربي، تقديرًا لمسيرة علمية وثقافية امتدت لعقود، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة النقد المسرحي بوصفه شريكًا أساسيًا في صناعة العرض، ورافدًا مهمًا لتطور الحركة المسرحية في مصر والعالم العربي.
وبحسب بيان المهرجان القومي للمسرح، لم يتعامل الدكتور حمدي الجابري مع النقد باعتباره تعليقًا على العروض أو تسجيلًا للانطباعات، بل بوصفه فعلًا معرفيًا يسعى إلى قراءة المسرح في سياقه الفني والثقافي والاجتماعي. ومن خلال عشرات الدراسات والبحوث والكتب، قدم رؤية نقدية رصينة اعتمدت على التحليل العلمي، وربطت بين النص والعرض والجمهور، لتصبح كتاباته مرجعًا للباحثين وطلاب المسرح والممارسين على حد سواء.
الجمع بين العمل الأكاديمي والممارسة الثقافية
وجمع الجابري بين العمل الأكاديمي والممارسة الثقافية، فتولى عددًا من المناصب المؤثرة، كان من بينها عمادة المعهد العالي للفنون المسرحية، إلى جانب عمله أستاذًا للدراما في مصر والكويت، حيث أسهم في إعداد أجيال من الدارسين والفنانين، وشارك في تطوير مناهج الدراسات المسرحية، كما كان حاضرًا في العديد من المؤتمرات والملتقيات واللجان العلمية التي ناقشت قضايا المسرح العربي ومستقبله.
وعُرف بمنهجه النقدي الذي يقوم على الدقة والموضوعية، والابتعاد عن الأحكام الانطباعية، مؤمنًا بأن العرض المسرحي منظومة متكاملة تتشابك فيها عناصر التأليف والإخراج والتمثيل والسينوغرافيا، وأن مهمة الناقد لا تقتصر على التقييم، بل تمتد إلى كشف الجماليات وتحليل البنية الفنية، والإسهام في تطوير الوعي المسرحي.
كما أولى اهتمامًا خاصًا بمسرح الطفل، وبالدور الثقافي والتربوي للمسرح، وأسهم من خلال أبحاثه ورؤيته الأكاديمية في دعم هذا المجال، انطلاقًا من إيمانه بأن المسرح أداة للتنوير وبناء الإنسان، وليس مجرد وسيلة للترفيه.
تأثير «الجابري» امتد إلى أجيال من الباحثين
وأكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، في بيان، أن تكريم الدكتور حمدي الجابري يأتي تقديرًا لأحد أهم العقول التي أثرت الفكر المسرحي العربي، مشيرًا إلى أن تأثيره لم يقتصر على مؤلفاته ودراساته، بل امتد إلى أجيال من الباحثين والنقاد والفنانين الذين تتلمذوا على يديه أو استفادوا من مشروعه النقدي، ليظل اسمه حاضرًا بين أبرز أعلام النقد المسرحي في مصر والعالم العربي.