أستاذ علوم سياسية: زيارة رئيس لبنان لواشنطن فرصة نادرة لانتزاع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي
أستاذ علوم سياسية: زيارة رئيس لبنان لواشنطن فرصة نادرة لانتزاع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي
قال الدكتور وليد صافي، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية، إنه عندما اختارت الدولة اللبنانية، ممثلة برئيس الجمهورية، السير في المفاوضات المباشرة مع الحكومة الإسرائيلية برعاية أمريكية، كانت تعوّل على الدعم الأمريكي، وبالتحديد دعم الرئيس الأمريكي، من أجل وقف الحرب أولًا، والانسحاب الإسرائيلي ثانيًا، وعودة النازحين إلى المناطق الجنوبية المحتلة.
زيارة واشنطن لتعزيز الانسحاب ودعم الجيش
وأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن زيارة رئيس لبنان إلى العاصمة واشنطن ولقاء الرئيس ترامب، فرصة نادرة لإقناع الجانب الأمريكي بأهمية وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، وكذلك دعم الجيش اللبناني، لأنه المؤسسة الوحيدة القادرة على تولي مسؤولية بسط سيطرة الدولة على الأراضي التي تنسحب منها إسرائيل.
وأوضح أن العقدة الأساسية حتى الآن، وبغض النظر عن المشكلات الداخلية، وموقف حزب الله، وكذلك موقف إيران من هذا الملف، تكمن في الجانب الإسرائيلي، حيث تواصل إسرائيل المناورة لعدم الانسحاب من أي مناطق محتلة، فهي تطرح الانسحاب من مناطق تجريبية غير محتلة، وهذا أمر يثير القلق، لأنها لا تريد الانسحاب من أي منطقة محتلة حتى الآن.
الاعتبارات الأمنية والانتخابات تعرقل التقدم
ولفت إلى صدور تصريحات عديدة عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وعدد من الوزراء، من بينهم وزير الأمن، تؤكد أن المنطقة الأمنية التي تحتلها إسرائيل تُعد جزءًا من العقيدة الأمنية الجديدة لإسرائيل، وبالتالي فهي لا ترغب في الانسحاب من هذه المنطقة، معتقدًا أنها لا تريد تقديم أي تنازل في هذا الملف قبل الانتخابات الإسرائيلية.