«كان خرابة».. سيدة خمسينية تبيع دورة مياه عامة بـ300 ألف جنيه إسترليني (صور)

كتب: نرمين عزت

«كان خرابة».. سيدة خمسينية تبيع دورة مياه عامة بـ300 ألف جنيه إسترليني (صور)

«كان خرابة».. سيدة خمسينية تبيع دورة مياه عامة بـ300 ألف جنيه إسترليني (صور)

في واحدة من الإنجازات الغريبة وغير المتوقعة، والتي استمرت أكثر من 8 سنوات من العمل المتواصل، غيَّرت لويز هيوستن مسار دورة مياه مهجورة لشقة فاخرة من غرفتين أو «استوديو» يمكن العيش فيه، ولم تتوقع السيدة الخمسينية أن يرتفع سعره ليقارب نصف مليون استرليني، بعد مجهود طويل لينافس أشهر العقارات في لندن، بحسب موقع «ديلي ميل» البريطانية.

سيدة تحوِّل مبنى دورات مياه إلى شقة من غرفتي نوم

لويز هيوستن قالت إنها اشترت المبنى في مزاد علني بمدينة تشيلتنهام البريطانية عام 2011 مقابل 35 ألف جنيه إسترليني، بعدما رأت فيه فرصة لإنشاء مكان تقيم فيه عند زيارة أفراد عائلتها، وأنفقت لاحقًا نحو 5 آلاف جنيه إسترليني على الرسوم القانونية وإجراءات التخطيط، إضافة إلى ما بين 45 و50 ألف جنيه إسترليني على أعمال البناء والتجديد، ليصل اجمالي ما انفقته إلى قرابة 70 ألف جنيه استرليني.

منزل

واستغرقت عملية التحويل عدة سنوات، حتى اكتمل المشروع عام 2019، ليصبح منزل عطلات أنيقًا يضم غرفتي نوم مزدوجتين، لكل منهما حمام خاص، إلى جانب مطبخ ومنطقة لتناول الطعام وغرفة معيشة منفصلة ومرحاض في الطابق الأرضي.

منزل

وبعد الانتهاء من المشروع، عرضت لويز المنزل للإيجار عبر منصة عبر الانترنت في الشهور الماضية، مقابل نحو 120 جنيهًا إسترلينيًا لليلة الواحدة، وحقق العقار إقبالًا كبيرًا، خاصة من محبي المشي وأصحاب الكلاب، بفضل موقعه الريفي القريب من مسارات التنزه.

فكرة البيع

وقالت لويز، التي تعمل في مجال تأجير العقارات وتقيم في كورنوال، إن أبناءها كبروا ولم تعد بحاجة إلى الاحتفاظ بالمنزل، مضيفة: «لقد كان مشروعي الخاص، وأنجزته بالكامل بنفسي، لذلك سيكون التخلي عنه أمرًا مؤثرًا بالنسبة لي».

منزل

وأوضحت أنها اشترت المبنى في البداية بهدف توفير مكان بسيط للإقامة خلال زياراتها لعائلتها، لكن بعد مناقشات مع مسؤولي التخطيط أدركت أن بإمكانها تحويله إلى مشروع أكبر يصلح كمنزل لقضاء العطلات.

ولم تكن الرحلة سهلة، إذ اشترت المبنى دون تصريح تخطيطي، وقضت سنوات في الحصول على الموافقات اللازمة بعد رفض عدة طلبات، كما اشترطت الجهات المختصة في البداية الحفاظ على الشكل الخارجي للمبنى ليبدو كدورات مياه عامة، قبل أن تحصل في النهاية على موافقة لزيادة ارتفاع المبنى وإنشاء طابق أول.

منزل

وخلال أعمال التجديد، أزيلت المراحيض والمباول بالكامل، ورُفعت الأرضية لتركيب العزل، كما أُعيد تصميم السقف لإضافة غرف النوم في الطابق العلوي، مع الإبقاء على النوافذ في مواقعها الأصلية.

وأكدت لويز أن تصميم المنزل، الذي يوفر حمامًا خاصًا لكل غرفة نوم، كان أحد أبرز أسباب نجاحه بين الزوار، إلى جانب موقعه الهادئ بالقرب من مسارات المشي والريف الإنجليزي.

وتعرض لويز العقار حاليًا للبيع مقابل نحو 300 ألف جنيه إسترليني، موضحة أنها ترغب في التفرغ لمشروع بناء منزل جديد في كورنوال، كما أن إدارة العقار من مسافة تزيد على 200 ميل أصبحت تمثل تحديًا لوجستيًا، خاصة فيما يتعلق بأعمال الصيانة والتنظيف.

واختتمت حديثها قائلة: «أحتاج الآن إلى التركيز على حياتي في كورنوال وبناء منزلي هناك، ولذلك حان الوقت لإغلاق هذا الفصل، رغم ارتباطي العاطفي الكبير بهذا المشروع».