الدمار في «الغندورية» يتجاوز 90% من المنازل.. وانتشار الجيش اللبناني مرهون بانسحاب الاحتلال

كتب: محمد عزالدين

الدمار في «الغندورية» يتجاوز 90% من المنازل.. وانتشار الجيش اللبناني مرهون بانسحاب الاحتلال

الدمار في «الغندورية» يتجاوز 90% من المنازل.. وانتشار الجيش اللبناني مرهون بانسحاب الاحتلال

أكد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مرافقته لدورية الجيش اللبناني في جنوب الليطاني لرصد تطورات الانتشار الميداني، أن الوصول إلى بلدة الغندورية الواقعة ضمن ما يُعرف بـ«المناطق التجريبية» استلزم عبور نهر الليطاني مرورًا بعدد من البلدات التي كانت من أبرز ساحات العدوان الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، من بينها برج رحال، ودير قانون النهر، وجويا، وصريفا، وصولاً إلى الغندورية، وذلك بعد زيارة ميدانية إلى بلدة فرون.

الغندورية وفرون تحت القصف رغم غياب الاحتلال البري

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغندورية وفرون تندرجان ضمن البلدات المطروحة في إطار المناطق التجريبية، إلا أنهما لا تشهدان وجودًا بريًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم استمرار سيطرتهما بالنيران عبر الغارات والقصف المدفعي.

وأشار إلى أن الدمار في بلدة الغندورية واسع النطاق، ورئيس البلدية أكد أن نسبة الدمار تجاوزت 90% من المنازل، موضحًا أن هذا النموذج يمثل البلدات التي لا ينتشر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي برًا، لكنها تخضع لسيطرة نارية مستمرة.

ولفت إلى وجود بلدات أخرى مجاورة يسيطر عليها جيش الاحتلال برًا، بينما تُعد الغندورية منطقة تماس بين المناطق التي يوجد فيها الاحتلال وتلك التي لا يوجد فيها.

وأوضح أن مفهوم «المناطق التجريبية» يقوم على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من البلدات التي يسيطر عليها بريًا، على أن ينتشر الجيش اللبناني فيها عقب ذلك.

انتشار محدود للجيش اللبناني بانتظار الانسحاب الإسرائيلي

وأكد أنه حتى الآن لم ينتشر الجيش اللبناني في تلك البلدات، لأنه لم يتلقَّ إخطارًا بانسحاب جيش الاحتلال منها، مشيرًا إلى أن انتشار الجيش اللبناني يقتصر حاليًا على بلدات صريفا والغندورية وفرون، التي لا يوجد فيها وجود بري لقوات الاحتلال.