«التعليم»: المدارس الفنية المصرية الألمانية خطوة لإعداد كوادر تلبي احتياجات سوق العمل

كتب: عمرو هلال

«التعليم»: المدارس الفنية المصرية الألمانية خطوة لإعداد كوادر تلبي احتياجات سوق العمل

«التعليم»: المدارس الفنية المصرية الألمانية خطوة لإعداد كوادر تلبي احتياجات سوق العمل

أكد السفير صلاح عبدالصادق، مستشار وزير التربية والتعليم للعلاقات الدولية والاتفاقيات، أن إنشاء المدارس الفنية المصرية الألمانية يمثل خطوة مهمة ضمن تعزيز التعاون بين مصر وألمانيا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُعد الأولى من نوعها بين البلدين وتعكس عمق الشراكة القائمة بينهما.

تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية

وأوضح «عبدالصادق»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة «الحياة»، أن وزير التربية والتعليم وقع إعلان النوايا المشترك مع وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والإنمائي بجمهورية ألمانيا الاتحادية؛ بهدف تطوير المدارس الفنية المصرية الألمانية لتكون مدارس تعتمد على المنهج الألماني، إلى جانب الاستفادة من أحدث المعدات والآلات الألمانية في عمليات التدريب.

وأضاف أن هذا النموذج من المدارس يعكس توجه الدولة المصرية نحو الارتقاء بجودة التعليم الفني، موضحًا أن الدراسة بهذه المدارس تكون وفق نظام يمتد لثلاث سنوات وقد تصل إلى خمس سنوات؛ بهدف تطوير منظومة التعليم الفني وإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة.

فتح آفاق جديدة أمام الخريجين في الأسواق الخارجية

وأشار إلى أن تأهيل الكوادر لا يقتصر على الطلاب فقط؛ بل يشمل أيضًا القائمين على العملية التعليمية، من خلال رفع مستوى المعلمين والمدربين الذين يتولون التدريس للطلاب؛ بما يضمن تخريج نماذج تمتلك المهارات والجدارات التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلية والدولية.

وأكد عبدالصادق، أن الهدف الاستراتيجي من تطوير التعليم الفني لا يقتصر على توفير عمالة مدربة للسوق المحلية؛ بل يمتد إلى فتح آفاق جديدة أمام الخريجين في الأسواق الخارجية، وعلى رأسها السوق الألمانية التي تحتاج إلى أيدٍ عاملة مدربة ومؤهلة.